الصليب الأحمر الروسي يحذر: رسائل مزيفة تستهدف عائلات المفقودين للاحتيال وسرقة البيانات
كشفت الصليب الأحمر الروسي، عن رصد حالات احتيال يقوم خلالها أشخاص بانتحال صفة موظفين في المنظمة، مستهدفين عائلات الجنود المفقودين بادعاءات كاذبة حول تقديم المساعدة في البحث عن ذويهم، جاء ذلك وفقًا لما أفادت به وكالة ريا نوفوستي.

تحذير من انتحال صفة الصليب الأحمر الروسي
وأوضح المكتب الإعلامي للمنظمة، أن المحتالين يتواصلون غالبًا بشكل مباشر مع أقارب العسكريين، مدعين امتلاكهم قنوات خاصة أو معلومات حصرية يمكن أن تكشف مصير المفقودين.
كما يروجون لوجود قواعد بيانات سرية تضم معلومات عن أسرى الحرب، ويرسلون روابط مشبوهة بزعم أنها تقود إلى تفاصيل حساسة.
وأكدت المنظمة أن الغرض الأساسي من هذه المحاولات هو دفع الضحايا للنقر على روابط خبيثة أو تحميل ملفات من مصادر غير موثوقة، ما قد يؤدي إلى اختراق أجهزتهم أو سرقة بياناتهم.
وفي بعض الحالات، يسعى المحتالون لإقناع الأسر بتحويل أموال مقابل معلومات مزعومة.
الحذر وعدم التفاعل مع الروابط المشبوهة
وشدد الصليب الأحمر الروسي، على ضرورة توخي الحذر وعدم الاستجابة لأي رسائل أو اتصالات غير رسمية، داعيًا إلى الاعتماد فقط على القنوات المعتمدة للمنظمة عند البحث عن معلومات تتعلق بالمفقودين، تفاديًا للوقوع ضحية لعمليات نصب تستغل معاناة العائلات.
وأكد أنه لا يتواصل إطلاقًا مع الأفراد عبر حسابات غير موثقة أو رسائل خاصة عشوائية أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي، منوهًا أن جميع الاتصالات تتم حصرًا عبر القنوات الرسمية المعتمدة والمعلنة على موقعه الإلكتروني، ومن خلال أرقام هواتف رسمية معروفة.
لا خدمات مدفوعة ولا جمع تبرعات للجيش
وأوضحت المنظمة أنها لا تقدم أي خدمات مقابل رسوم مالية، ولا تطلب من المتواصلين تحميل تطبيقات تابعة لجهات خارجية، كما لا تجمع أموالاً لدعم الجيش، ولا تعرض إدراج أسماء أقارب في "قوائم تبادل".
وأكدت أن أي ادعاءات من هذا النوع لا تمت لها بصلة.
واختتمت تحذيرها بالتأكيد على أن أي رسالة تزعم صدورها عنها خارج قنواتها الرسمية تُعد عملية احتيال.
ودعت الجميع إلى عدم الرد على مثل هذه الرسائل، أو مشاركة بيانات شخصية، مع ضرورة التحقق من أي معلومات عبر المصادر الرسمية المعتمدة فقط.





