تصاعد التوتر يدفع دولًا لإجلاء دبلوماسييها وتحذير مواطنيها من البقاء في إسرائيل وإيران
في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، واتساع دائرة المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، سارعت عدة دول إلى اتخاذ خطوات احترازية لحماية بعثاتها الدبلوماسية ورعاياها في كل من إيران وإسرائيل، عبر تقليص الوجود الدبلوماسي وتحذير المواطنين من السفر.

الولايات المتحدة تسحب دبلوماسييها وتدعو رعاياها لمغادرة إسرائيل وإيران
أصدرت السفارة الأمريكية في إسرائيل إشعارًا أمنيًا جديدًا، أتاحت بموجبه لموظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين وأفراد أسرهم خيار مغادرة البلاد، مرجعة القرار إلى اعتبارات تتعلق بالسلامة في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
وأوضحت السفارة أن أي تصعيد أمني قد يدفع إلى فرض قيود إضافية على تحركات الموظفين وعائلاتهم، بما يشمل منع السفر إلى مناطق بعينها، مثل أجزاء من القدس، خاصة البلدة القديمة، إلى جانب مناطق في الضفة الغربية.
كما دعت المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية لا تزال متاحة، تحسبًا لأي طارئ قد يطرأ على حركة الطيران.
بريطانيا: سحب دبلوماسي من طهران وإجراءات احترازية في تل أبيب
ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران بشكل مؤقت، مشيرة إلى أن القرار يأتي على خلفية المخاوف من احتمال توجيه ضربة أميركية لطهران.
وأكدت الوزارة أن سفارتها ستواصل أداء مهامها عن بُعد إلى حين استقرار الأوضاع.
وفي سياق متصل، كشفت الخارجية البريطانية، عن نقل بعض موظفيها وأسرهم من تل أبيب إلى مواقع أخرى داخل إسرائيل كإجراء احترازي، في ظل تقييم مستمر للوضع الأمني.
ونصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إلا في حالات الضرورة القصوى، تفاديًا لأي مخاطر محتملة.



