رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة يحسم الجدل: الصلاة في مساجد آل البيت صحيحة ولا تبطل بوجود الأضرحة

علي جمعه
علي جمعه

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف، أن الصلاة في المساجد التي تضم أضرحة — مثل مسجد الإمام الحسين ومسجد السيدة زينب — جائزة وصحيحة، ولا تبطل لمجرد وجود قبر داخل نطاق المسجد، ما دامت العبادة خالصة لله تعالى.

 

لا بطلان للصلاة ما دامت لله وحده

وأوضح أن ما يتردد من فتاوى تزعم عدم جواز الصلاة في هذه المساجد قول غير صحيح، مشيرًا إلى أن عمل المسلمين جرى عبر القرون على الصلاة فيها دون إنكار يُعتد به، حتى أصبح ذلك كالمستقر في الفقه العملي للأمة.

 

وبيّن أن الاستدلال بحديث النهي عن “اتخاذ القبور مساجد” يُفهم أحيانًا على غير مراده؛ فالمقصود بالنهي — كما أوضح — هو السجود للقبور أو اتخاذها محل عبادة أو دعاء لأصحابها من دون الله، وليس مجرد وجود قبر في مسجد تُقام فيه الصلاة لله وحده.

May be an image of text

استدلال بالمسجد النبوي

وأشار إلى أن القول ببطلان الصلاة في المساجد التي تضم أضرحة يفضي — من حيث اللزوم — إلى القول ببطلان الصلاة في المسجد النبوي، وهو أمر لا يقول به مسلم، مما يؤكد فساد هذا الفهم المتشدد.

 

تعظيم بلا عبادة

وشدد علي جمعة على أن تعظيم آل البيت والصالحين هو من باب المحبة والوفاء والاقتداء، لا من باب العبادة، فالأصل الذي لا يتغير هو أن العبادة لا تكون إلا لله، والقبلة واحدة، والصلاة خالصة لوجهه سبحانه.

 

واختتم بالتأكيد على أن إثارة النزاع حول هذه المسألة تفتح أبواب الفتنة والخصومات بلا طائل، داعيًا إلى حفظ القلوب على التوحيد، والألسنة على الأدب، وجعل زيارة مساجد آل البيت موضع سكينة ومحبة، لا جدل وانقسام.

تم نسخ الرابط