"حياة كريمة" تواصل تنفيذ المرحلة الأولى بمخصصات مالية إضافية لتعزيز الخدمات بالقرى
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا مساء اليوم لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي والمالي للمرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وحضر الاجتماع كل من أحمد كجوك، وزير المالية، والمُهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب الفريق محمد فريد حجازي، مُستشار فخامة رئيس الجمهورية لمبادرة "حياة كريمة"، والمهندس أحمد عمران، نائب وزير الإسكان لقطاع المرافق، واللواء أ.ح. وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء خالد حمدي ممثلاً لهيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، بالإضافة إلى المهندس أحمد عبدالعظيم، مدير مكتب دار الهندسة، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن المتابعة الدورية للمبادرة لضمان انتظام وتيرة التنفيذ والالتزام بالخطط الزمنية الموضوعة لكل مشروع ضمن المرحلة الأولى.
مخصصات مالية إضافية لتسريع التنفيذ
أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أن هذا اللقاء يهدف إلى تقييم الموقف الحالي للمشروعات ومناقشة الإجراءات اللازمة لتسريع وتيرة العمل.
وأشار إلى توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير مخصصات مالية إضافية لضمان سرعة إنجاز المشروعات، ودخولها الخدمة وفق الجداول الزمنية المقررة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القرى والمجتمعات المستهدفة.
وأوضح أن التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية يمثل ركيزة أساسية لضمان نجاح المبادرة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المالية والبشرية، بالإضافة إلى ضمان جودة التنفيذ ومتابعة المراحل المختلفة.
متابعة دقيقة للمشروعات والخدمات
تناول الاجتماع متابعة الأعمال الجاري تنفيذها في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك مياه الشرب والصرف الصحي، والطرق، والكهرباء، والإسكان الاجتماعي، والمرافق التعليمية والصحية.
وأشار الدكتور مدبولي إلى أن فرق العمل تتولى تقييم تقدم كل مشروع بشكل دوري، مع التركيز على تجاوز أي معوقات قد تؤثر على سرعة الإنجاز أو جودة التنفيذ.
دعم مؤسسي شامل لضمان نجاح المبادرة
وشدد رئيس الوزراء على أهمية الدعم المؤسسي والفني من جميع الجهات، بما يمكن فرق العمل من الالتزام بالمعايير الهندسية والفنية المعتمدة، ويضمن خروج المشروعات في أفضل صورة ممكنة لتلبية احتياجات المواطنين.
كما أكد أهمية متابعة الأداء المالي للتأكد من استخدام المخصصات بكفاءة، وضمان عدم حدوث أي تأخير أو هدر في الموارد المالية المخصصة للمبادرة.
"حياة كريمة".. نموذج للتنمية الشاملة
تأتي المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" كجزء من جهود الدولة لتطوير القرى الأكثر احتياجًا، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال توفير البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما ينعكس إيجابًا على المستوى المعيشي والصحي والتعليمية والاجتماعية للمواطنين في هذه المناطق.
ومع تخصيص الموازنات الإضافية والمتابعة المستمرة، يسعى فريق العمل إلى ضمان تحقيق أهداف المبادرة وفق أعلى معايير الجودة والسرعة، بما يعكس حرص الدولة على التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات في كافة أنحاء الجمهورية. 🇪🇬


