رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

11 ألف طفل يرسّخون أمل غزة.. "يونيسيف" تحتفي بمبادرة "غزة التي نريد"

يونيسيف
يونيسيف

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف أن نحو 11 ألف طفل في قطاع غزة شاركوا في مبادرة "غزة التي نريد"، حيث عبّروا عن رؤيتهم لمستقبل مدينتهم من خلال فنون متعددة، شملت الرسوم التوضيحية، والقصائد، والمجسمات الفنية.

وأكدت اليونيسيف، في بيان رسمي صدر الثلاثاء، أن الرسائل التي أرسلها الأطفال كانت قوية وواضحة، مُعبرة عن رغبتهم في عيش حياة أفضل، وآمنة، ومليئة بالأمل، على الرغم من الظروف الصعبة التي يواجهونها.

"غزة التي نريد".. مساحة للتعبير عن الأمل

وتهدف المبادرة إلى منح الأطفال منصة يعبّرون من خلالها عن تطلعاتهم وأحلامهم المستقبلية، وتوفير مساحة آمنة للإبداع والخيال. وتعكس المشاركات المتنوعة مدى وعي الأطفال بأهمية السلم، والتعليم، والصحة، وحقهم في الحياة الكريمة، بما يُترجم رؤيتهم لقطاع غزة مزدهر وآمن.

وأشار البيان إلى أن المبادرة تعتمد على دمج الأطفال في عملية التفكير وصنع القرار بشأن مستقبل مجتمعهم، بما يؤكد على أن للأطفال دورًا أساسيًا في رسم مستقبل مدنهم.

تأكيد حق الأطفال في السلام

شددت منظمة اليونيسيف على أن مستقبل غزة يجب أن يتشكل بمشاركة الأطفال أنفسهم، انطلاقًا من أملهم وحقهم في النمو في بيئة آمنة وسلمية.

وقالت المنظمة إن إشراك الأطفال في التعبير عن رؤاهم يُعد خطوة مهمة نحو حماية حقوقهم وتعزيز شعورهم بالتمكين، ويُسهم في إعداد جيل قادر على المشاركة في التنمية المستدامة لمجتمعاتهم، على الصعيدين المحلي والدولي.

تأثير المبادرة على المجتمع

لا تقتصر قيمة المبادرة على الأطفال المشاركين فقط، بل تتعداها لتشمل الأسر والمجتمع المحلي، حيث تعزز الوعي بأهمية حقوق الأطفال، وتشجع على الاستماع إلى أصواتهم في صياغة السياسات والخطط التنموية.

وتعكس المبادرة كذلك قدرة الفن والإبداع على نقل الرسائل الإنسانية، وتقريب التحديات والآمال للأطفال إلى صناع القرار والمجتمع الدولي، بما يعزز التضامن والدعم الدولي لقطاع غزة.

منصة دولية لتسليط الضوء على أمل غزة

وفق آخر التحديثات، تُعد "غزة التي نريد" مثالًا عمليًا على المبادرات التي تعطي الأطفال دورًا محورياً في رسم المستقبل، وتسلط الضوء على أهمية مشاركة أصواتهم في المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية.

وتؤكد اليونيسيف أن استثمار طاقات الأطفال في التعبير والإبداع يسهم في بناء مجتمع أكثر سلامًا واستقرارًا، ويرسّخ قيم الأمل والإنسانية في أجيال المستقبل، رغم التحديات التي تواجهها غزة.

بهذه الخطوة، يرسل أطفال غزة رسالة واضحة: المستقبل لهم، وأن السلام والتنمية تبدأ من حقهم في النمو في بيئة آمنة، مزدهرة، ومليئة بالأمل.  

تم نسخ الرابط