رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عزة فهمي: رحلة السودان كشفت عن أصول جدتي وعلاقتها بمهنة الصياغة

عزة فهمي
عزة فهمي

تحدثت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن جذور مسيرتها المهنية ومسارها الفني في صناعة الحلي، مؤكدة أن بدايتها جاءت بالصدفة بعد رحلة طويلة من البحث عن شغفها الحقيقي.

وقالت عزة فهمي: "أنا بالصدفة، ما بقولك مفيش حاجة بالصدفة"، مشيرة إلى أن حياتها العملية بدأت بعد تجربة وزارة الإعلام ومحاولات في الرسم والخزف، قبل أن تكتشف الحلي الذي أصبح فيما بعد شغفها الأكبر.

نشأتها وعائلتها

وخلال حديثها عن أصول عائلتها، روَت عزة فهمي "فهمي" لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، كيف قادتها رحلة إلى السودان لتعقب جذور جدتها، حيث اكتشفت أن هناك صياغين في أسرتها من كردفان.

وأوضحت: "الناس اللي ماشيين معايا قالولي (الدكتورة بتسأل على حبوبتها) -يقولوا على الجدة الحبوية- (الضو؟ آه دول من كردفان)، طلع فيه 42 يا 24 صائغ من كردفان"، موضحة، أن هذه المصادفة عززت ارتباطها العميق بالمهنة وجعلتها تدرك أن الحلي يجري في عروقها.

وتطرقت عزة فهمي أيضًا إلى نشأتها وعائلتها، موضحة دور والدها في تشكيل شخصيتها الثقافية والفكرية: "والدي كان غرس فيا الحكايات، والحكايات اللي حكالي عن السودان وحكايات مصر، وعلاقته هو راجل كان بيشتغل في تجارة القطن في الصعيد، وراجل يعني ناس بتحبه فمحبوب جداً"، مؤكدة أن طفولتها كانت مليئة بالأساطير والكتب والمعارف التي شكلت وعيها الفني والإبداعي.

بداياتها في مجال الحلي

قالت عزة فهمي، إن بداياتها في مجال الحلي لم تكن متوقعة ولا مخططة: "الموضوع ده مكنش بيجي على بالي، وإني أشتغل في الحلي دي حاجة جت متأخرة بعد ما دورت عليها".

وأضافت أن تجربتها العملية السابقة في وزارة الإعلام لم تكن كافية لإرضائها، فبحثت عن فرص أخرى، مثل رسم كتب الأطفال أو تعلم الخزف، لكن لم يحقق أي منها طموحها الفني الكامل حتى اكتشفت عالم الصياغة بالمصادفة خلال زيارتها لمعرض الكتاب في مصر.

مسيرتها المهنية

وواصلت عزة فهمي سرد مسارها الفريد، مؤكدة أن القدر لعب دورًا مهمًا في مسيرتها المهنية: "يوم المعرض ده، يقوم ييجي أول معرض للكتاب وقت عبد الناصر، وقلت أروح أشتري، فا إيه اللي يدخلني الجناح الألماني؟ وإيه اللي يخليني أتجه لشيلف معين وأسحب كتاب معين وأفتحه ألاقيه إنه كتاب صاغة؟"

وأضافت: "علاقتي بهذه المهنة، بالذات لما كبرت ونضجت، غير مفسرة، عندي علاقة قوية جداً، هي حياتي وأهم حاجة بعد ولادي".

وشددت على أن مسيرتها لم تكن مجرد وظيفة، بل شغفًا ورغبة في الحفاظ على تراث مصر في مجال الحلي، مؤكدة أن الطريق لم يكن سهلاً، لكنها وجدت في القدر والإصرار ما مكنها من أن تصبح واحدة من أبرز مصنعي الحلي في الشرق الأوسط والعالم.

وواصلت: "أنا بعد ما اشتغلت في حاجات مختلفة، ولا حاجة ظبطت، لحد ما لقيت نفسي في المجال ده، وده اللي خلاني أكمل فيه بكل طاقتي".

وأكدت عزة فهمي أن التزامها بالمهنة يتجاوز الطموح التجاري، مشيرة إلى أن حبها للحلي وعلاقتها به أصبح جزءًا أساسيًا من حياتها: "علاقتي بالمهنة دي مش مفسرة.. هي حياتي بعد ولادي، وكل نجاحاتي وابتكاراتي فيها، واللي بعمله دلوقتي هو نتاج كل ده".

تم نسخ الرابط