محمد فاروق: ربيت ولادي على إن كل واحد منهم يطلع بشخصيته
قال رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، إنّ تربية أبنائه تتم على أسس الحرية والمسؤولية الشخصية، بعيدًا عن الضغط التقليدي أو التوجيه المفرط.
وقال فاروق: "أنا شخصية مختلفة عن والدي، وكل واحد في ولادي أنا مربيه على إنه يطلع بشخصيته هو، مش عايزه يطلع بالطريقة الفلانية أو بالشخصية الفلانية".
الحرية في الاختيار
وأضاف فاروق في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه لم يفرض على أبنائه اختيار تخصصات معينة، بل منحهم الحرية في اختيار الجامعة والكورسات التي تناسب اهتماماتهم، مؤكداً أن التجربة الحياتية والخبرة العملية أهم من أي فرض أكاديمي.
وتابع: "أنا ما ضغطتش على حد إلا حاجات قليلة، هم اللي كانوا بينقوا الجامعة وبيختاروا الكورسات، والشغل أكتر حاجة بتعلم الواحد وبتديه خبرة عشان حتى لما يتجوز يبقى عارف الدنيا ماشية إزاي".
المساواة بين الأبناء
وعن المساواة بين الأبناء من حيث التربية، شدد فاروق على أن البنت اليوم تساوي الولد في كل شيء، وأنه لا فرق في المعاملة أو التوجيه: "لا متهيأ لي النهاردة البنت زي الولد، فلازم تبقى عايشة الحياة ما تبقاش عايشة في الـ Lala land كدة مش عارفة الدنيا ماشية إزاي".
وأوضح أن العمل والمشاركة في الحياة العملية تمنح الفتاة خبرة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة بشكل مستقل.
القيم الأساسية
وأكد فاروق أن دوره كأب يركز على تزويد أبنائه بالقيم الأساسية والقدرة على اتخاذ القرارات، مع السماح لهم بالاستكشاف والخطأ والتعلم من تجاربهم الخاصة، معتبرًا أن هذا الأسلوب هو سر نجاح الأبناء في الحياة العملية والشخصية على حد سواء.
أبناء محمد فاروق عبد المنعم
كشف فاروق ودينا، أبناء رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، عن أهم الدروس والقيم التي اكتسبوها من والدتهم نيفين سعدة، مؤكدين أن أهم ما تعلموه هو معنى الأسرة وأهمية الالتزام بالوعد والصدق مع الآخرين.
وقال فاروق: "من أكتر الحاجات اللي اتعلمتها منها إزاي أكون بني آدم كويس وإزاي أكون كويس مع الناس اللي حواليا وأهمية العيلة".
تعليم الطبخ
وقالت دينا إن والدتها لم تركز كثيرًا على تعليم الطبخ، لكنها غرست فيهم قيمة العودة دائمًا إلى البيت والعائلة: "ماما معلمتنيش طبيخ أوي، بس هي علمتني أهمية العيلة، يعني دي أكتر حاجة إحنا كنا وإحنا صغيرين دايمًا مع بعض كلنا، بنتخانق آه طبعًا بس في الآخر كانت أهم حاجة علمتها لنا إن دايمًا تقدري ترجعي لحتة في البيت تشيلي همك اليوم هناك".
رحلته فاروق العملية
كما تحدث فاروق عن رحلته العملية مستلهمًا من تجربة والده محمد فاروق، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه محظوظًا إذا استطاع تحقيق جزء بسيط من إنجازاته: "أنا هبقى محظوظ جدًا لو عرفت أحقق ربع اللي هو حققه، واتعلمت حاجات كتير جدًا من الرحلة دي، وأكتر حاجة أنا متعلمها منه إزاي أكون راجل في كلمتي.. اللي إنت تتفق مع عميل، مع صديق، مع أي حد، ده اللي إنت تلتزم بيه".
رحلة الوالد
من جانبها، أشارت دينا إلى رحلة والدها محمد فاروق وأعربت عن إعجابها بقدرته على إدارة أعماله المتعددة في صناعات مختلفة بنفس الوقت، مؤكدة أن جديته وتركيزه على العمل لساعات طويلة سر تميزه: "ما أفتكرش إن حد تاني عنده نفس الرحلة بتاعته، هو بيعمل كل حاجة، مفيش حاجة سايبها.. أكتر حاجة جريئة هو عملها إني استغربت كل الصناعات المختلفة اللي هو دخل فيها في نفس الوقت، أنا ما عرفش مخه بيشتغل كدة إزاي، هو بيشتغل 12 ساعة، إزاي يركز على كل ده".





