رئيس الحكومة الليبية الشرقية يدعو للانسحاب وإفساح المجال لتوحيد المؤسسات
دعا رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي في شرق البلاد، أسامة حماد، نفسه ورئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، إلى وضع المصلحة العامة فوق الحسابات السياسية ومغادرة المشهد إذا كان وجودهما يعرقل الاستقرار في ليبيا.
وجاءت تصريحات حماد خلال كلمة متلفزة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، بحسب وكالة الأنباء الليبية "وال".

رئيس الحكومة الليبية الشرقية يدعو للانسحاب وإفساح المجال لتوحيد المؤسسات
ووجه حماد نصيحة أخوية للدبيبة، قائلاً: "إذا كان وجود الطرفين يمثل عائقًا أمام الاستقرار، فلماذا لا ينسحبان معًا لإفساح المجال للآخرين لتوحيد المؤسسات".
ودعا إلى الجلوس على طاولة واحدة من أجل البحث عن حلول للأزمة المالية التي تعصف بالبلاد، مؤكدًا ضرورة التعاون بين الأطراف لإنهاء الانقسام السياسي.
ملف الإعمار في شرق ليبيا
وتطرق رئيس الحكومة الليبية الشرقية، في كلمته إلى جهود إعادة الإعمار في مدن شرق البلاد، مشيدًا بما تحقق في مدينة سرت التي شهدت انطلاقة جديدة لعجلة الإعمار بعد القضاء على الإرهاب، بفضل تضحيات قوات البنيان المرصوص والجيش الوطني، مشيرًا إلى أن مظاهر التغيير أصبحت واضحة في المدينة.
كما أشار إلى مدينة درنة التي واجه أهلها فاجعة كبيرة وأدت إلى اختفاء كثير من ملامحها، مضيفًا أن المدينة تعود اليوم إلى أفضل حال بفضل جهود صندوق الإعمار والحكومة الليبية.
انقسام سياسي مستمر في ليبيا
والجدير بالذكر أن ليبيا مقسمة بين حكومتين متنافستين، إحداهما مقرها في بنغازي شرقي البلاد ومكلفة من مجلس النواب، وأخرى في طرابلس الغرب تمثل حكومة الوحدة الوطنية.




