المكسيك ترفض الانضمام إلى “مجلس السلام” وتكتفي بصفة مراقب
قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إن بلادها لن تنضم إلى مبادرة «مجلس السلام» التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا، لكنها ستشارك فيها بصفة مراقب، وفق ما نقلته وكالة وكالة فرانس برس.
وأضافت شينباوم أن المكسيك تدعم أي مسعى يهدف إلى تحقيق السلام، وأوضحت أنه عندما يتعلق الأمر بالسلام في الشرق الأوسط، وخصوصًا في فلسطين، فإن موقف بلادها يستند إلى اعترافها بالدولة الفلسطينية، ما يجعل من الضروري مشاركة الطرفين، إسرائيل وفلسطين، في أي مبادرة سلام.

وأكدت أن هذا الشرط لا يتوافر في الاجتماع الحالي للمجلس، مشيرة إلى أن المكسيك «على الأرجح» ستوفد سفيرها لدى الأمم المتحدة لحضور الاجتماع الأول للمجلس الجديد، والمقرر عقده الخميس، في إطار خطة طرحها ترامب للتعامل مع تداعيات الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
ونوهت إلى أن بلادها حريصة على دعم أي مبادرة تضمن تمثيلًا عادلًا ومتوازنًا للأطراف المعنية، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية دائمة. وتابعت أن غياب أحد الطرفين المعنيين يضعف فعالية أي مسار تفاوضي محتمل.
وكان ترامب قد أطلق رسميًا مبادرة «مجلس السلام» الشهر الماضي خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بهدف الإشراف على ترتيبات الأمن وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، أكدت عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا، رفضها الانضمام إلى المجلس، معتبرة أنه قد يشكل كيانًا موازيًا لدور الأمم المتحدة، وهو ما يثير تحفظات بشأن ازدواجية المسارات الدولية المعنية بعملية السلام.



