في الحلقة الأولى من مسلسل المداح..صابر أمام اختبار هو الأصعب في مسيرته
جاءت الحلقة الأولى من مسلسل المداح: أسطورة النهاية، الذي يُعرض عبر شاشة MBC مصر، حافلة بالأحداث المتسارعة التي وضعت بطل العمل صابر المداح أمام اختبار هو الأصعب في مسيرته.

بداية غير متوقعة في قلب الصحراء
تنطلق الأحداث بمشهد صادم؛ إذ يستعيد صابر وعيه ليجد نفسه وحيدًا في صحراء المغرب، عقب معركته مع أقوى قوى الشر. هناك يتجه إلى أحد الشيوخ الذي يطرح عليه خيارًا حاسمًا: إعادة “تاج” إلى موضعها، مقابل تخليه الكامل عن قدراته الاستثنائية.
ودون تردد، يختار صابر التضحية بقواه من أجل إنقاذها، ليفقد بذلك قدرته على رؤية الجن أو التواصل مع العالم الخفي، فيتحول من صاحب كرامات إلى إنسان عادي يواجه مصيره بإيمانه فقط.

مواجهة غير متكافئة
مع تصاعد الأحداث، يتجدد الصراع بين صابر، الذي يجسده حمادة هلال، وخصمه اللدود الذي يؤدي دوره فتحي عبد الوهاب. يستغل الأخير اختفاء صابر لعام كامل، ليبسط نفوذه على عائلته ويعزز سيطرته، بينما يقف صابر عاجزًا عن رؤيته بعد فقدان قواه، ما يمنح الشرير تفوقًا واضحًا ويسمح له بالسخرية من ضعف خصمه.
وتبلغ المأساة ذروتها حين يُحرق منزل صابر، وتتفرق أسرته، ويُقتل والده. وعند عودته، يكتشف حجم الكارثة التي حلّت بأسرته، ليبدأ رحلة جديدة في القاهرة بحثًا عنهم، لكن هذه المرة بلا أي سند خارق.
تحذير يفتح أبواب الغموض
الحلقة شهدت أيضًا ظهور علاء مرسي في دور عالم يوجه رسالة تحذيرية عبر مقطع مصوّر على “تيك توك”، متحدثًا عن نار لن تكون مجرد حرائق عابرة، بل علامات تنذر بخطر أكبر، ومؤكدًا أن الإيمان سيظل السلاح الحقيقي في مواجهة ما هو قادم.

بهذه البداية المكثفة، يرسم الموسم السادس مسارًا دراميًا مختلفًا، يعتمد على الصراع الإنساني العاري من أي قوى خارقة، ويضع بطله أمام سؤال محوري: هل يمكن للخير أن ينتصر حين يتجرد من مظاهر القوة؟




