رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شل تبدأ إنتاج الغاز من "غرب مينا".. ووزارة البترول تطلق أكبر برنامج حفر بالبحر المتوسط

أرشيفية
أرشيفية

في خطوة نوعية نحو تعزيز قدرات إنتاج الغاز بمصر، تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال حفر أول بئر إنتاجية في حقل غرب مينا بمنطقة شمال شرق العامرية بالبحر المتوسط، تمهيدًا لبدء باكورة الإنتاج قبل نهاية العام الجاري. ويستهدف الحقل إضافة نحو 160 مليون قدم مكعب غاز يوميًا و 1900 برميل متكثفات، ضمن استثمارات شركة شل العالمية في مصر.

جاءت الجولة التفقدية على متن سفينة الحفر STENA ICEMAX، حيث بدأت شل تنفيذ برنامجها لحفر أربعة آبار جديدة، ضمن استراتيجية الوزارة المكثفة لتعزيز الاستكشاف والتنمية والإنتاج في البحر المتوسط.

استثمارات جديدة لتعزيز الإنتاج الوطني

أكد الوزير أن ضخ استثمارات جديدة من شل يعكس نجاح السياسات التحفيزية للوزارة القائمة على الالتزام والمصداقية والمنفعة المتبادلة، مؤكدًا أن هذه الاستثمارات ستسهم في زيادة الإنتاج، خفض فاتورة الاستيراد، وتأمين إمدادات الغاز للسوق المحلية.

وأشار بدوي إلى أن عام 2026 سيشهد تنفيذ أكبر برنامج حفر آبار الغاز في البحر المتوسط بالتعاون مع الشركات العالمية، بالإضافة إلى عمليات حفر قياسية في مختلف مناطق الإنتاج لاستكشاف خزانات ومكامن جديدة، بما يدعم القدرات الإنتاجية لمصر على المدى المتوسط.

شل تتقدم بخطط الحفر والتطوير

من جانبها، قالت داليا الجابري، رئيسة شركة شل مصر، إن العام الحالي يمثل مرحلة جديدة من خطط الحفر بالبحر المتوسط، مع التركيز على تسريع تنمية حقل "غرب مينا" ومواصلة حفر آبار استكشافية لفتح آفاق جديدة للغاز، بما يعزز الثقة في استراتيجية وزارة البترول وجاذبية مصر للاستثمارات طويلة الأجل.

ويشمل برنامج شل لحفر 4 آبار:

غرب مينا 1 و2 بشمال شرق العامرية، بمشاركة شل 60% وكوفبيك الكويتية 40%، لربطها بتسهيلات الإنتاج القائمة بمنطقة غرب الدلتا العميق (WDDM).

بئر سيريوس الاستكشافية لتقييم مكمن غازي في مياه أقل عمقًا بشمال شرق العامرية.

بئر فيلوكس بمنطقة شمال كليوباترا في حوض هيرودوتس، لفتح آفاق جديدة للاكتشافات الغازية بالبحر المتوسط.

تعزيز الثقة بالاستثمار الأجنبي

أكدت شل أن عودة الاستثمارات الأجنبية بقوة إلى قطاع البترول المصري تعكس ثقة المستثمرين في الاستراتيجية الحديثة للوزارة بقيادة المهندس كريم بدوي، والتي ساهمت في تعزيز مناخ الاستثمار وإعادة بناء الثقة في السوق المصري.

شارك بالجولة مسؤولون بارزون من القطاعين الحكومي والخاص، منهم المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، واللواء محمد حسن رئيس الأمانة العامة للوزارة، والممثلون عن السلامة والبيئة وكفاءة الطاقة والمناخ، إضافة إلى المهندس محمد دغيدي رئيس شركة رشيد للبترول.

يُعد حقل "غرب مينا" خطوة استراتيجية لتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، وفتح آفاق جديدة للتصدير، بما يسهم في دعم الأمن الطاقي لمصر والنمو الاقتصادي المستدام خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط