اتهامات متجددة لروسيا باستخدام "سم الضفادع".. فما هو؟
أعادت تقارير غربية حول وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني الجدل بشأن مادة "الإبيباتيدين"، وهي سم عصبي فائق الخطورة يُستخلص من بعض أنواع ضفادع السهام السامة في أميركا الجنوبية، ويُقال إن قوته تفوق المورفين بعشرات المرات.
وفي بيان مشترك، أعربت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا عن اعتقادها بأن نافالني قُتل باستخدام هذه المادة داخل أحد السجون الروسية، بينما نفت موسكو الاتهامات ووصفتها عبر وكالة تاس بأنها "دعاية غربية".
ويُصنف الإبيباتيدين ضمن السموم العصبية الشديدة، إذ يستهدف مستقبلات محددة في الجهاز العصبي، ما يؤدي إلى شلل العضلات الإرادية وتوقف التنفس، وبالتالي الوفاة اختناقا خلال وقت قصير.
وبحسب خبراء سموم، فإن رصد المادة مخبريا ممكن عبر بصمتها الكيميائية الخاصة، كما يمكن أن تتضاعف خطورتها عند خلطها بمركبات أخرى.
وتشير تقارير إلى أن ثبوت استخدام هذه المادة، في حال تأكد، قد يثير تداعيات قانونية دولية، نظرا لارتباطها باتفاقيات تحظر استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
