عماد خليل: تحسين جودة الرعاية الطبية يسهم في تقليل الأعباء المالية والنفسية
أكد النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الدولة المصرية حققت إنجازات كبيرة في القطاع الصحي منذ عام 2014، شملت تطوير ورفع كفاءة المنشآت الطبية والتوسع في المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض.
وأشار إلى أن مبادرة «100 مليون صحة» كان لها دور بارز في القضاء على فيروس سي وتحسين مؤشرات الصحة العامة، ما انعكس إيجابًا على جودة الحياة للمواطنين.
جاءت تصريحات خليل خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، وبحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، أثناء مناقشة طلبات إحاطة بشأن آليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة، في ظل الارتفاعات المتتالية في أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى مناقشة الخطة القومية لمكافحة الأورام في ضوء تزايد معدلات الإصابة بالسرطان محليًا وعالميًا.
ضرورة استكمال تطوير منظومة العلاج على نفقة الدولة
وشدد النائب على أن ما تحقق من إنجازات يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة صحية حديثة، لكنه يتطلب استكمال الجهود، خاصة في ما يتعلق بتعزيز منظومة العلاج على نفقة الدولة. وأوضح أن المرحلة المقبلة تستدعي ضمان سرعة تقديم الخدمة العلاجية، مع توسيع قاعدة المستفيدين منها في مختلف المحافظات، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات الصحية.
كما أكد أهمية رفع كفاءة المستشفيات والوحدات الصحية وتوفير الإمكانات الطبية اللازمة لمواجهة أمراض الأورام وغيرها من الأمراض المزمنة، بما يعزز قدرة الدولة على تقديم علاج فعّال وعادل دون تمييز.
نحو نظام صحي عادل ومستدام
وأشار عماد خليل إلى أن تطوير البنية التحتية الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية يسهمان في تقليل الأعباء المالية والنفسية عن المرضى وأسرهم، ويعززان كفاءة برامج الدعم الصحي التي تقدمها الدولة. وأكد أن تحقيق العدالة في الحصول على العلاج يمثل ركيزة أساسية لبناء نظام صحي مستدام، قادر على تلبية احتياجات المواطنين ومواكبة التحديات الصحية المستقبلية.



