سم قاتل من ضفادع الإكوادور وراء مقتل المعارض الروسي أليكسي نافالني
أفاد تقرير نشرته صحيفة تليجراف بأن المعارض الروسي أليكسي نافالني قد يكون قُتل بواسطة مادة سامة شديدة الفتك يُعتقد أنها مستخلصة من ضفادع السهام السامة التي تعيش في غابات الإكوادور.
وذكر التقرير أن هذا السم يُعد من أخطر السموم المعروفة في الطبيعة، وقد رُصد لأول مرة في تلك البرمائيات الصغيرة الملونة التي تعيش في البيئات الاستوائية الرطبة، حيث تعتمد سميتها على نظامها الغذائي في البرية، ما يجعل إنتاج المادة ذاتها في ظروف الأسر أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشار التقرير إلى أن فريقًا من الباحثين خلص، بعد تحقيقات علمية مطوّلة، إلى أن المادة السامة يُرجح تصنيعها مخبريًا داخل منشأة متطورة، نظرًا لتعقيد تركيبها الكيميائي، وهو ما يتطلب تقنيات متقدمة ودعمًا مؤسسيًا كبيرًا.
وتُعرف ضفادع السهام السامة بأنها كائنات برمائية صغيرة زاهية الألوان تعيش في الغابات المطيرة بأمريكا الوسطى والجنوبية، وتحتوي جلودها على مركبات سامة للغاية.
وقد استخدمت بعض القبائل الأصلية هذه السموم تاريخيًا عبر دهن رؤوس السهام بها، ما جعلها قادرة على إسقاط فرائس كبيرة، وهو ما أكسب هذه الضفادع تسميتها الشهيرة.



