وزيرة خارجية كندا: لا علاقات مع طهران دون تغيير جذري في النظام
صعّدت كندا من لهجتها تجاه إيران، إذ أعلنت وزيرة الخارجية أنيتا أناند أن بلادها تتطلع إلى تغيير النظام في طهران، في ظل ما وصفته بحملة قمع أودت بحياة آلاف المحتجين خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مختلف أنحاء البلاد.
فرض عقوبات جديدة على سبعة أشخاص
وخلال مشاركتها في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، كشفت الوزيرة عن فرض عقوبات جديدة على سبعة أشخاص قالت إنهم على صلة بمؤسسات الدولة الإيرانية المتهمة بممارسة الترهيب والعنف، بما في ذلك أنشطة تستهدف معارضين إيرانيين ومدافعين عن حقوق الإنسان خارج الحدود.
وأكدت أناند، في تصريحات صحفية، أن أوتاوا لن تعيد العلاقات الدبلوماسية مع إيران ما لم يحدث «تغيير جوهري في النظام»، مضيفة أن سجل طهران في مجال حقوق الإنسان يظل عائقاً رئيسياً أمام أي تقارب سياسي مستقبلي.

وشددت على ضرورة التزام السلطات الإيرانية بوقف الانتهاكات التي وصفتها بالمستمرة وغير القانونية، مع احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني، معتبرة أن ذلك يمثل شرطاً أساسياً لأي انفتاح دبلوماسي محتمل.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد فقط من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن سقوط النظام الإيراني «سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث»، في مؤشر إلى تقارب نسبي في المواقف المتشددة تجاه طهران.
يُذكر أن كندا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2012 في عهد رئيس الوزراء آنذاك ستيفن هاربر، على خلفية انتقادات حادة لسجل حقوق الإنسان الإيراني، ومنذ ذلك الحين، فرضت أوتاوا حزمة من العقوبات وقيوداً تجارية، كما لجأت إلى إجراءات قانونية أمام محاكم دولية على خلفية إسقاط طائرة ركاب كان على متنها عدد من المواطنين الكنديين.



