رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصادر تتحدث عن خطة مرحلية لنزع سلاح «حماس».. متى يكون؟

سلاح «حماس»
سلاح «حماس»

كشفت مصادر مطلعة داخل ما يُعرف بـ«مجلس السلام» الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن بدء الترتيبات التنفيذية لمرحلة أولى تستهدف نزع سلاح حركة «حماس»، في توقيت متزامن مع مباشرة لجنة فلسطينية تكنوقراطية مهامها لإدارة قطاع غزة.

ووفقاً لما نقلته هيئة البث الإسرائيلية «كان»، فقد جرى تحديد شهر مارس المقبل موعداً مبدئياً لانطلاق هذه العملية، على أن تتواكب مع انتقال إدارة القطاع إلى اللجنة الفلسطينية المكلفة، في إطار تصور لإعادة هيكلة السلطة داخل غزة.

تزامن سياسي وأمني

وأشارت المصادر إلى أن الخطة المطروحة ترتكز على مسارين متوازيين: الأول سياسي يتعلق بتسلم لجنة التكنوقراط مهام الإدارة المدنية، والثاني أمني يتمثل في إجراءات تدريجية لنزع السلاح، بما يحد من نفوذ «حماس» الميداني.

وتوقعت المصادر أن يناقش «مجلس السلام» تفاصيل هذه الآلية خلال اجتماع مرتقب في واشنطن الأسبوع المقبل، وسط تنسيق مكثف بين أطراف دولية وإقليمية معنية بملف غزة.

تحركات ميدانية واستعدادات لوجستية

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فقد بدأت على الأرض استعدادات عملية، شملت تحركات لفصائل فلسطينة تعمل بالتنسيق مع إسرائيل، حيث باشرت عمليات تجنيد عناصر جديدة وإنشاء نقاط تمركز في المناطق الخاضعة لسيطرتها داخل القطاع.

كما أشارت التقارير إلى أن إسرائيل نقلت خلال الأسابيع الماضية معدات إضافية إلى تلك التشكيلات، تضمنت أسلحة خفيفة، ومعدات قتالية، إلى جانب مركبات حديثة ذات دفع رباعي، في خطوة اعتُبرت جزءاً من التحضيرات الأمنية المصاحبة للخطة.

رفح نقطة البداية

وفي السياق ذاته، نقلت مصادر أمنية إسرائيلية أن مدينة رفح الفلسطينية ستكون أولى المناطق المستهدفة بعملية نزع السلاح، وتعكس هذه التحركات تحولاً محتملاً في إدارة الملف الأمني داخل غزة، إذ تربط الخطة بين ترتيبات سياسية لإدارة القطاع وبين إجراءات ميدانية حساسة تتعلق بسلاح الفصائل.

تم نسخ الرابط