رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برلماني: توجيهات الرئيس للحكومة الجديدة تحدد مسار العمل وترفع جودة الخدمات

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

تستعد الحكومة لإطلاق حزمة حماية اجتماعية جديدة تهدف إلى تعزيز الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار جهود الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

وأكدت مصادر رسمية أن الحزمة الجديدة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز برامج الرعاية الاجتماعية، مع التركيز على شمول أكبر عدد من المواطنين، وتغطية الاحتياجات الأساسية، بما يعكس حرص الدولة على تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر ضعفًا.

 

أهداف الحزمة ومكوناتها الأساسية

تهدف الحزمة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها رفع مستوى جودة الحياة للفئات المستهدفة، وتوسيع نطاق برامج الدعم النقدي وغير النقدي، وتحسين آليات التوزيع لضمان وصول المساعدات بشكل عادل وشفاف.

 

وتتضمن الحزمة الجديدة مكونات متنوعة تشمل الدعم النقدي المباشر للأسر الفقيرة، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مدعمة، إلى جانب برامج التأمين الصحي الشامل التي تغطي الفئات المستحقة، بالإضافة إلى تعزيز برامج التدريب والتأهيل المهني لزيادة فرص العمل.

 

التركيز على الفئات الأكثر احتياجًا

تشمل الحزمة التركيز على دعم الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، مثل أصحاب المعاشات المحدودة الدخل، والأرامل، وذوي الاحتياجات الخاصة، والعمالة غير المنتظمة، لضمان شمولهم في برامج الحماية الاجتماعية.

كما ستعمل الحزمة على ربط الدعم بمبادرات تنموية طويلة المدى، من خلال توفير فرص تعليمية وصحية ومهنية، مما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين ويحد من الفقر ويعزز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

 

 

الشفافية وكفاءة التنفيذ

أكدت الحكومة أن تنفيذ الحزمة الجديدة سيكون مصحوبًا بأنظمة رقابية دقيقة وآليات متابعة فعالة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون تسرب أو تكرار، مع تعزيز الشفافية في توزيع الموارد.

كما سيتم استخدام التكنولوجيا الرقمية في إدارة برامج الدعم، بما يسهل عملية التسجيل والصرف، ويوفر بيانات دقيقة لقياس أثر الحزمة على الفئات المستهدفة وتحسين الأداء المستقبلي للبرامج.

 

التكامل مع خطط التنمية المستدامة

تأتي هذه الحزمة في إطار رؤية الدولة للتنمية المستدامة، حيث تهدف إلى دمج برامج الحماية الاجتماعية مع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الأخرى، بما يضمن استقرار الأسر ودعم الاستثمارات المحلية.

 

وتعكس الحزمة الجديدة حرص الحكومة على وضع المواطن في صدارة الأولويات، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة، بما يسهم في رفع مستوى جودة الحياة لجميع فئات المجتمع.

وفي هذا السياق أكد النائب الدكتور أحمد عبد المجيد، أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب، أن التوجيهات التي أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الحكومة بتشكيلها الجديد تمثل مسارًا واضحًا للعمل خلال المرحلة المقبلة، وتعكس أولوية الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطن وتحسين جودة الخدمات المقدمة له.

وأوضح عبد المجيد، في تصريح صحفي، أن ما تضمنته التكليفات الرئاسية من تركيز على دفع معدلات التنمية الاقتصادية، وزيادة الإنتاج، وتعزيز منظومتي الأمن الغذائي والطاقة، يعكس وعي القيادة السياسية بتعقيدات المشهدين الإقليمي والدولي، وحرصها على بناء اقتصاد أكثر صلابة وقدرة على استيعاب الصدمات وتوفير فرص العمل.


وأضاف أن مطالبة الرئيس بوضع خطط تنفيذية دقيقة لكل وزارة، تتضمن جداول زمنية واضحة ومؤشرات لقياس الأداء، تمثل تحولًا نوعيًا في آليات العمل الحكومي، بما يدعم مبدأي الشفافية والمساءلة، ويضمن المتابعة الجادة لما يتحقق من إنجازات على أرض الواقع.

وأشار أمين سر لجنة التعليم إلى أن توجيه الحكومة بخفض الدين العام وابتكار حلول غير تقليدية لإدارته، بالتوازي مع توسيع دور القطاع الخاص، من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع لجذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على فرص التشغيل ومستويات الدخل.

وأكد النائب أحمد عبد المجيد أن البعد الاجتماعي كان حاضرًا بقوة في التكليفات الرئاسية، لا سيما ما يتعلق بتطوير منظومة التعليم، والارتقاء بخدمات الرعاية الصحية، وتيسير حصول المواطنين على العلاج، باعتبارها ملفات تمس الحياة اليومية للمواطن المصري.

وشدد نائب الإسكندرية على أهمية توجيه الرئيس بضرورة التواصل المستمر مع الرأي العام وإتاحة المعلومات بشفافية، لما لذلك من دور في تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والتصدي للشائعات، وبناء وعي حقيقي بالتحديات والإنجازات.

واختتم عبد المجيد تصريحه بالتأكيد على أن مجلس النواب سيواصل دعم جهود الحكومة في تنفيذ التكليفات الرئاسية، إلى جانب القيام بدوره الرقابي، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود، وأن الحكومة الجديدة تمتلك رؤية واضحة ودعمًا سياسيًا يؤهلها لإحداث تحسن ملموس في مستوى معيشة المواطنين.

تم نسخ الرابط