رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قمة مشتعلة.. إنتر ميلان يصطدم بـ يوفنتوس في كلاسيكو الدوري الإيطالى

إنتر ميلان ويوفينتوس
إنتر ميلان ويوفينتوس

تتجه أنظار عشاق الكرة الإيطالية، في العاشرة إلا الربع مساء اليوم السبت، إلى ملعب جوزيبي مياتزا، حيث يحتضن قمة مرتقبة تجمع بين إنتر ميلان ويوفنتوس، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي، في لقاء يُنتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والندية بين عملاقين من عمالقة الكالتشيو.

الإنتر ضد يوفنتوس في الدوري الإيطالي

يدخل الإنتر المواجهة متربعًا على صدارة جدول الترتيب برصيد 58 نقطة، متقدمًا بفارق ثماني نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، مع تبقي مباراة مؤجلة للأخير. 

وتأتي الصدارة في توقيت مثالي من الموسم، إذ يسعى "النيراتزوري" إلى الاقتراب خطوة جديدة نحو لقبه الحادي والعشرين في المسابقة.
مباراة الدور الأول بين الفريقين كانت قد شهدت عرضًا هجوميًا مثيرًا، انتهى بفوز يوفنتوس على أرضه بنتيجة 4-3، ما يضفي مزيدًا من السخونة على مواجهة السبت ويمنحها طابعًا ثأريًا للإنتر الساعي لرد الاعتبار أمام جماهيره.

إنتر ميلان ضد يوفينتوس
إنتر ميلان ضد يوفينتوس


ويدخل الفريق اللومباردي اللقاء بأفضل حالاته الفنية، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في الكالتشيو، مؤكدًا ثبات مستواه وقوة شخصيته في المراحل الحاسمة. 

وتحت قيادة مدربه الروماني كريستيان تشيفو، واصل الإنتر عروضه القوية، وكان آخرها الفوز العريض بخماسية نظيفة على مضيفه ساسولو في الجولة الماضية، في رسالة واضحة لمنافسيه على اللقب.
ورغم الزخم الإيجابي، شدد تشيفو على أن المشوار لا يزال طويلًا، مؤكدًا أن اعتلاء الصدارة لا يعني حسم اللقب، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه حتى الرمق الأخير من السباق.

يوفنتوس في مهمة استعادة الهيبة

في المقابل، يخوض يوفنتوس المواجهة وهو يحتل المركز الرابع برصيد 46 نقطة، ساعيًا لتعزيز موقعه في المربع الذهبي والدخول بقوة في صراع القمة. واستعاد "السيدة العجوز" توازنه تحت قيادة المدرب الخبير لوتشيانو سباليتي، بعدما تجاوز البداية المتعثرة للموسم مع المدرب السابق إيجور تيودور.
وكان يوفنتوس قد تعادل بصعوبة في الجولة الماضية أمام لاتسيو بنتيجة 2-2، إلا أنه يدخل القمة بمعنويات جيدة، مستندًا إلى فوزه المثير في مواجهة الدور الأول أمام الإنتر، وهو الانتصار الذي أعقبه تراجع في النتائج انتهى برحيل تيودور وتعيين سباليتي.
ومنذ تولي سباليتي المهمة، تحسنت النتائج تدريجيًا، فاستعاد الفريق الأبيض والأسود موقعه بين الأربعة الكبار، ونجح في بلوغ الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، ليؤكد جاهزيته لخوض اختبار من العيار الثقيل أمام المتصدر، في قمة تحمل كل معاني الصراع والتحدي بين مدرستين كرويتين وتاريخ طويل من المنافسة.

تم نسخ الرابط