علي خلفية فضيحة إبستين: استقالة وزير جديد من الحكومة البريطانية
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الخميس، أن وزير شؤون مجلس الوزراء كريس وورمالد اتفق معه على الاستقالة، ليصبح بذلك العضو الثالث في الحكومة التي يواجهها زخم من الاستقالات خلال أيام قليلة، في خضم فضيحة تتعلق بعلاقات مسؤولين حكوميين سابقين بالملياردير الأمريكي المدان جيفري إبستين.
وأوضح ستارمر في بيان رسمي: "ممتن للغاية للسير كريس على مسيرته الطويلة والمتميزة في الخدمة العامة، التي امتدت لأكثر من 35 عامًا، وعلى الدعم الذي قدمه لي خلال العام الماضي".
تسلسل الاستقالات الحكومية
تتوالى الاستقالات داخل الحكومة البريطانية على خلفية الوثائق التي كشفت عن علاقات سفير بريطانيا السابق في واشنطن، بيتر ماندلسون، بالملياردير جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، خاصة بحق قاصرات.
وقبل استقالة وورمالد، استقال تيم آلن المسؤول الإعلامي في مكتب رئيس الوزراء، بعد أقل من 24 ساعة على استقالة مورجان ماكسويني، مدير مكتب ستارمر، ما يعكس حالة من التوتر والاضطراب داخل أروقة الحكومة.
رد فعل المعارضة والضغط على ستارمر
تواجه حكومة ستارمر دعوات متزايدة من المعارضة للاستقالة، وسط مخاوف من تراجع الثقة في قيادة الحكومة، واستمرار الأزمة التي تهدد استقرار الجهاز التنفيذي البريطاني.
وتشير التحليلات السياسية إلى أن استمرار هذه الفضائح قد يؤثر سلبًا على صورة الحزب الحاكم أمام الرأي العام، وقد يضع ستارمر أمام اختبار حقيقي للقدرة على إدارة الأزمات والحد من تداعياتها.
أزمة الثقة والسيادة السياسية
تُظهر استقالات الوزراء والمسؤولين الإعلاميين حجم الأزمة التي تعصف بالحكومة، والتي قد تؤدي إلى:
- فقدان الثقة الشعبية بالحكومة الحالية وحزب العمال البريطاني.
- ضغوط داخلية لتغيير القيادات وإعادة هيكلة المكاتب التنفيذية.
- مخاطر سياسية متصاعدة تؤثر على استقرار حكومة ستارمر قبل الانتخابات المقبلة.
كما أن ارتباط مسؤولين حكوميين سابقين بقضايا إبستين يضع بريطانيا تحت ضغط دولي وإعلامي، ويعيد طرح التساؤلات حول معايير الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات الحكومية.



