مصر تعزي كندا في ضحايا إطلاق النار بمدرسة في بريتش كولومبيا
أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب كندا، إثر حادث إطلاق النار الذي استهدف إحدى المدارس في مقاطعة بريتش كولومبيا، وأسفر عن سقوط تسعة قتلى وإصابة العشرات، في واحدة من أكثر الحوادث دموية بتاريخ البلاد.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع كندا في هذا الظرف الإنساني الأليم، مقدمةً تعازيها لأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
تفاصيل الهجوم.. سقوط 9 قتلى و25 مصابًا
وأعلنت الشرطة الكندية مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين في حوادث إطلاق نار متفرقة استهدفت مدرسة ومنزلًا في غرب البلاد، في واقعة تُعد ثاني أكثر الهجمات دموية على مدرسة في تاريخ كندا.
ووفقًا للتحقيقات الأولية، بدأ إطلاق النار داخل منزل مجاور قبل أن تتجه المشتبه بها إلى المدرسة، حيث استكملت الهجوم، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة الضحايا.
الكشف عن هوية المشتبه بها
كشفت السلطات هوية المشتبه بها، وتدعى جيسي فان روتسيلار (18 عامًا)، مشيرة إلى أنها وُجدت متوفاة في موقع الحادث إثر إصابتها بطلق ناري أطلقته على نفسها.
وأكدت الشرطة أن الدافع وراء الهجوم لا يزال غير معروف حتى الآن، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد الملابسات الكاملة للحادث.
تضامن مصري ورسائل دعم رسمية
وجاء البيان المصري ليؤكد موقف القاهرة الداعم لكندا في مواجهة مثل هذه الأحداث المأساوية، مشددًا على رفض العنف واستهداف المدنيين، لا سيما في المؤسسات التعليمية.
وتُعد هذه الرسالة امتدادًا لنهج دبلوماسي مصري قائم على التضامن الإنساني في أوقات الأزمات والكوارث.
تداعيات أمنية ومجتمعية
يعيد هذا الهجوم الدامي الجدل في كندا حول قضايا الأمن المدرسي، وتشديد الرقابة على الأسلحة، والتعامل مع التهديدات الفردية المحتملة.
ورغم أن كندا تُصنف ضمن الدول ذات معدلات منخفضة نسبيًا في جرائم السلاح مقارنةً بجارتها الولايات المتحدة، فإن تكرار الحوادث العنيفة في السنوات الأخيرة يفرض ضغوطًا سياسية على صانعي القرار لتعزيز الإجراءات الوقائية داخل المؤسسات التعليمية.
كما يُتوقع أن يدفع الحادث إلى مراجعة آليات الرصد المبكر للحالات التي قد تشكل خطرًا، إلى جانب دعم برامج الصحة النفسية والتوعية المجتمعية، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه المآسي.



