رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس خارجية الشيوخ: "التعديل الأخير ضم كفاءات قادرة على تقديم إضافة نوعية"

محمد كمال
محمد كمال

أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن كل وزير شارك في الحكومة وغادر موقعه يستحق الشكر والتقدير على ما قدمه من جهود في خدمة الوطن والعمل العام.

وأشار كمال إلى أن مغادرة المنصب لا تعني الفشل أو نهاية الدور الوطني، بل هي جزء من مسار العمل السياسي الذي يعتمد على تبادل الخبرات والمهارات بين مختلف المسؤولين، بما يخدم مصلحة الدولة والمواطنين.

وأوضح أن التقدير يجب أن يشمل كل الوزراء السابقين على ما قدموه من جهد في تطوير العمل الحكومي وتحقيق أهداف الدولة في مختلف القطاعات، مؤكّدًا أن الخبرة التي اكتسبها الوزراء خلال فترة عملهم لا تضيع، بل يمكن إعادة توظيفها في مجالات أخرى.

 

العمل السياسي مهمة ومسؤولية وليس مهنة دائمة

وقال كمال في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «المشهد»، المذاع على فضائية «Ten»، مساء الأربعاء، إن العمل السياسي ليس مهنة دائمة بقدر ما هو مهمة ومسؤولية وطنية.

وأوضح أن من يتولى حقيبة وزارية يكون صاحب كفاءة وخبرة لا تُنتزع منه بخروجه من المنصب، بل يمكن له الاستفادة منها في مجالات مختلفة، سواء داخل العمل العام أو خارجه، بما يسهم في استمرار تقديم خدمات للمواطنين.

وأكد أن الحكومة تستفيد دائمًا من الخبرات السابقة، وأن التغيير لا يقلل من قيمة أي وزير مغادر، بل يعكس ديناميكية العمل السياسي وضرورة إدخال دماء جديدة لتحقيق التوازن بين الخبرة والتجديد.

 

التغيير الوزاري سنة الحياة في العمل السياسي

وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية إلى أن التغيير الوزاري يُعد "سنة الحياة" وطبيعة متجددة في العمل السياسي، مشددًا على أن أي تعديل في التشكيل الحكومي ليس هجومًا على أي شخصية، بل خطوة طبيعية لضمان استمرارية الأداء وتحقيق أهداف الدولة.

وأضاف أن التغيير الوزاري الأخير شهد انضمام شخصيات ذات خبرات متميزة على المستويين المحلي والدولي، مؤكدًا أن هذه الكفاءات قادرة على تقديم إضافات نوعية في مجال عملها، بما يخدم خطط الدولة في التنمية والاستقرار الاقتصادي والسياسي.

وأوضح أن هذا التجديد يعكس حرص الدولة على تعزيز الكفاءة، وتحقيق التنمية المستدامة، وضمان أن كل وزارة تعمل وفق خطط واضحة ومحددة الأهداف.

 

تكليفات واضحة لكل وزارة

وأضاف كمال أن التغيير الوزاري الأخير جاء بتكليفات واضحة في الشكل والمضمون، مشددًا على أن كل وزارة مطالبة بتحديد مواردها ووضع آليات متابعة دقيقة وأدوات قياس أداء واضحة.

وأكد أن هذه الخطوات تهدف إلى تحسين مستوى الأداء الحكومي، وتعزيز المساءلة، وضمان تحقيق النتائج الملموسة التي يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

وأشار إلى أن كل وزارة يجب أن توازن بين البعد الاقتصادي والسياسي عند تنفيذ السياسات العامة، بما يعكس تطلعات الدولة ويحقق مصلحة المواطنين على المدى الطويل.

 

الاهتمام بالبعد الاقتصادي والسياسي

وأوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن نجاح أي وزارة يعتمد على قدرتها على تحقيق توازن بين البعد الاقتصادي والسياسي في اتخاذ القرارات وتنفيذ السياسات.

وأضاف أن التركيز على البعد الاقتصادي يشمل تطوير المشروعات والخدمات، وتحسين الموارد المالية، وزيادة الإنتاجية، بينما البعد السياسي يضمن التنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق سياسات متكاملة ومستدامة.

وأكد كمال أن هذا التوازن ضروري لضمان استقرار الدولة، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية الشاملة التي تشمل كافة فئات المجتمع.

 

الكفاءات الجديدة إضافة نوعية للحكومة

وأشار كمال إلى أن التعديل الوزاري الأخير أتاح فرصة للارتقاء بأداء الحكومة من خلال إدخال دماء جديدة وكفاءات ذات خبرات واسعة، قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والإدارية.

وأوضح أن هذه الكفاءات ستسهم في تعزيز برامج الإصلاح الاقتصادي، وتطوير المشروعات الوطنية الكبرى، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يعكس جدية الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد أن الحكومة الحالية تمتلك القدرة على التكيف مع التحديات الداخلية والخارجية، بفضل وجود كوادر تمتلك الخبرة والكفاءة، وأن أي تعديل وزاري يهدف إلى تعزيز الأداء وليس لتقليل قيمة أي وزير سابق.

 

إعادة توظيف الخبرات بما يخدم الوطن

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على أن الخبرات المكتسبة من الوزراء السابقين لا تضيع، بل يمكن إعادة توظيفها في مجالات مختلفة سواء في العمل العام أو الخاص، بما يخدم الصالح العام.

وأشار إلى أن الحكومة تسعى دائمًا للاستفادة من كل خبرة، لضمان الاستمرارية في تطوير السياسات، وتحقيق أهداف الدولة، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، بما يعزز التنمية والعدالة الاجتماعية ويحقق التوازن بين جميع فئات الشعب. 

تم نسخ الرابط