رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى وفاته.. علاء ولي الدين كوميديان ترك بصمة لا تُنسى

علاء ولي الدين
علاء ولي الدين

تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل الفنان الكوميدي علاء ولي الدين، أحد أبرز نجوم الضحك في السينما المصرية، والذي غاب عن عالمنا وهو في قمة عطائه الفني، تاركًا خلفه رصيدًا من الأعمال التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى الآن، ومؤثرة في مسيرة جيل كامل من نجوم الكوميديا.

وُلد علاء ولي الدين في قرية الجندية بمحافظة المنيا في الحادي عشر من أغسطس عام 1963، ونشأ في بيئة فنية بحكم عمل والده الفنان ومدير الملاهي سمير ولي الدين. وبعد تخرجه في كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1985، اتجه إلى عالم الفن، حيث بدأ مشواره بأدوار صغيرة في عدد من أفلام الزعيم عادل إمام، ما منحه فرصة الاحتكاك المباشر بكبار نجوم الشاشة في بداياته.

علاء ولي الدين
علاء ولي الدين

لم يلبث علاء ولي الدين طويلًا حتى انتقل إلى البطولة المطلقة، ليصنع لنفسه مكانة خاصة لدى الجمهور من خلال أفلام حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، من أبرزها فيلم «عبود على الحدود» بمشاركة حسن حسني وأحمد حلمي وكريم عبد العزيز، وفيلم «الناظر» الذي شهد الظهور الأول لشخصية «اللمبي» التي قدمها محمد سعد لاحقًا، إضافة إلى فيلم «ابن عز».

كما شارك في مجموعة من الأعمال السينمائية الناجحة مع نجوم كبار مثل عادل إمام ويسرا وعمرو دياب، من بينها «الإرهاب والكباب»، و«المنسي»، و«بخيت وعديلة»، و«النوم في العسل»، وهي أفلام رسخت اسمه كأحد أبرز صناع الكوميديا ذات البعد الاجتماعي في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.

الرحيل المفاجئ وذكراه الخالدة

في الحادي عشر من فبراير عام 2003، والذي صادف أول أيام عيد الأضحى، رحل علاء ولي الدين بشكل مفاجئ نتيجة مضاعفات مرض السكري الذي كان يعاني منه، ما شكّل صدمة كبيرة لجمهوره وللوسط الفني بأكمله. وكان الفنان الراحل قد بدأ تصوير فيلم «عربي تعريفة» من إخراج حازم الحديدي، إلا أن العمل لم يكتمل بسبب وفاته المفاجئة.

وتظل ذكرى علاء ولي الدين حاضرة بقوة في قلوب محبيه، باعتباره نموذجًا للفنان الذي جمع بين خفة الظل والبساطة والقدرة على التعبير عن هموم المجتمع بأسلوب كوميدي قريب من الناس، ليبقى اسمه محفورًا في تاريخ السينما المصرية رغم قِصر مشواره الفني.

تم نسخ الرابط