رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يلوح بإرسال حاملة طائرات ثانية حال فشل المفاوضات مع إيران

حاملة طائرات أمريكية
حاملة طائرات أمريكية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه يدرس إمكانية إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى استعداد واشنطن لأي عمل عسكري محتمل في المنطقة.

خيارات واشنطن بين الاتفاق أو القوة

وأضاف ترامب في مقابلة مع منصة «أكسيوس» الإخبارية: «إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران، أو سنضطر لاتخاذ إجراء صارم للغاية كما حدث في المرة السابقة»، معربًا عن أمله في عقد الجولة الثانية من المفاوضات الأسبوع المقبل.

تعزيز الأسطول الأمريكي في المنطقة

وأوضح ترامب أن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس لينكولن» ومجموعتها الهجومية موجودة بالفعل في المنطقة، قائلاً: «لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد نرسل أسطولا آخر أيضًا»، وذلك في تحذير ضمني لطهران.

شروط أي اتفاق نووي محتمل

وأكد الرئيس الأمريكي أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يشمل برنامجها النووي «بكافة جوانبه»، بالإضافة إلى برنامج الصواريخ الباليستية، مؤكداً أن المحادثات الحالية «مختلفة عن المفاوضات السابقة»، وأن إيران تتبنى نهجًا أكثر ليونة.

تزامن مع زيارة نتنياهو لواشنطن

ومن المقرر أن يلتقي ترامب، الأربعاء، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن قبل توجهه إلى واشنطن أنه سينقل «وجهات نظر إسرائيل ومبادئها» بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

مفاوضات غير مباشرة في سلطنة عمان

وعُقدت الجمعة الماضية مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط، وصفها ترامب بأنها «جيدة جدًا»، وأظهرت طهران رغبتها القوية في التوصل إلى اتفاق جديد، مع تحديد موعد للجولة الثانية الأسبوع المقبل.

مواقف متناقضة وطموحات نووية

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام، بينما تصر على رفع العقوبات مقابل تقييد برنامجها النووي. بالمقابل، تطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم ونقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد، فيما تقول إيران إن برنامجها لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء، بينما تتهمها إسرائيل وحليفتها أمريكا بالسعي لإنتاج أسلحة نووية.

التوتر العسكري والسياسة الدبلوماسية

تعكس تصريحات ترامب تزايد الاعتماد على الخيار العسكري كوسيلة ضغط على إيران، وسط مفاوضات نووية هشة. فالتهديد بإرسال حاملة طائرات ثانية يشير إلى استراتيجية مزدوجة تجمع بين الدبلوماسية والردع العسكري، لمحاولة فرض شروط صارمة على طهران قبل أي اتفاق محتمل. وفي الوقت نفسه، يمثل التنسيق مع إسرائيل، التي تراقب عن كثب نشاطات إيران النووية، عاملًا مهمًا في معادلة الضغط الأمريكي، لكنه يرفع من مخاطر التصعيد العسكري في منطقة الخليج الحساسة.

تم نسخ الرابط