رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انعقاد فعاليات اليوم الثالث من دورة فقه الصيام استعدادا لشهر رمضان

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

عقدت مديرية أوقاف أسيوط اليوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026م فعاليات اليوم الثالث من دورة فقه الصيام، وذلك بحضور عدد من القيادات الدعوية والأئمة، في إطار الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، وضمن خطة وزارة الأوقاف لرفع الكفاءة العلمية والدعوية للأئمة.

انعقاد فعاليات اليوم الثالث من دورة فقه الصيام

حضر اللقاء كلٌّ من:

فضيلة الدكتور ناصر محمد السيد علي مدير عام المتابعة،
وفضيلة الشيخ حسن شبيب مدير إدارة أوقاف ساحل سليم،
وفضيلة الشيخ علي مهران مدير إدارة أوقاف البداري جنوب.
وقد افتُتح اللقاء بتلاوةٍ عطرةٍ من آيات الذكر الحكيم، أعقبها كلمة ترحيبية لفضيلة الشيخ حسن شبيب، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية هذه الدورات في إعداد الإمام علميًا ودعويًا، وتمكينه من أداء رسالته على الوجه الذي يحقق مقاصد الشريعة ويخدم المجتمع.

ثم ألقى فضيلة الدكتور ناصر محمد السيد كلمة موجزة، أشاد فيها بحرص الأئمة على الانتظام في هذه اللقاءات العلمية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في بناء الوعي يبدأ من تأهيل الإمام علميًا وفكريًا، حتى يكون قادرًا على معالجة قضايا الواقع بروح الشريعة ومنهجها الوسطي.

وألقى المحاضرة العلمية الدكتور أحمد محمد سيد بدوي، حيث قدّم محاضرة علمية ثرية تناول فيها جملة من القضايا المهمة المتعلقة بفقه الصيام، فبدأ ببيان مكانة هذه العبادة في الإسلام، وأن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة جامعة تُربّي الإرادة، وتزكّي النفس، وتُصلح القلب والسلوك.

كما تطرّق إلى عدد من المسائل الفقهية التي يكثر السؤال عنها في واقع الناس، مبينًا الضوابط الشرعية في التعامل مع النوازل المعاصرة، ومؤكدًا أن الفقيه والداعية يحتاجان إلى الجمع بين فهم النصوص الشرعية فهمًا صحيحًا، وفهم الواقع فهمًا دقيقًا، حتى تتحقق الفتوى على بصيرة، ويكون الخطاب الدعوي مؤثرًا وملامسًا لاحتياجات الناس.

وأشار فضيلته إلى أن من أهم ما ينبغي أن يعتني به الإمام في شهر رمضان هو إحياء المعاني الإيمانية في نفوس المصلين، وربطهم بحقائق العبودية، وغرس معاني التقوى والمراقبة والإخلاص، موضحًا أن الناس قد يدركون صورة الصيام، لكن مهمة الإمام أن يقودهم إلى إدراك روحه وثمرته.

كما أكّد على أن يسر الشريعة وسماحتها من أبرز مقاصدها، وأن التيسير المنضبط هو منهج أهل العلم، بعيدًا عن التشدد الذي ينفّر، أو التسيب الذي يفرّغ الأحكام من مضمونها، مشيرًا إلى أن الإمام الناجح هو من يجمع بين العلم والحكمة، وبين البيان والتربية، وبين الفقه والدعوة.

واختُتم اللقاء في أجواء يسودها الود والمحبة والتقدير المتبادل بين الحضور، سائلين الله تعالى أن ينفع بهذه الجهود، وأن يبارك في العاملين لخدمة الدعوة.

تم نسخ الرابط