شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى
أعلنت شركة فيجلا سيلفر الكندية للتعدين، الاثنين، أن العمال الذين خُطفوا من موقع مشروعها في كونكورديا بالمكسيك قد عُثر عليهم قتلى.
اختطاف ثم قتل
وكانت الشركة، ومقرها فانكوفر، قد أكدت في الشهر الماضي اختطاف عشرة من عمالها من مشروع بانوكو التابع لها في المكسيك، وأوضحت الشركة أنها تنتظر تأكيد السلطات المكسيكية حول الحادث، وأنها ستقدم مزيداً من الإفادات عند توفرها.
وتأثر سهم الشركة في السوق بهذا الإعلان، حيث هوى بنسبة 7.1 بالمائة خلال التعاملات الصباحية، ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول الجهة التي نفذت عملية الاختطاف أو دوافعها، في حين تواصل السلطات المكسيكية التحقيق في الحادث.
الحادثة في مشروع استخراج الفضة والذهب
وكانت الشركة الكندية Vizsla Silver، قد اعلنت في وقت سابق اختطاف عشرة أشخاص من موقع تابع لها في مدينة Concordia بولاية سينالوا، حيث تطوّر مشروع استخراج الفضة والذهب المعروف باسم Panuco.
وأكدت الشركة أن الحادثة قيد التحقيق وأنها أبلغت السلطات المحلية فورًا، مع تعليق بعض الأنشطة مؤقتًا كإجراء احترازي لحماية العاملين، بينما تعمل فرق الأمن وإدارة الأزمات على متابعة الموقف.
ليست الحادثة الأولى
وفي سياق منفصل علنت السلطات المكسيكية، أن 13 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بعد خروج قطار عابر للمحيطات عن مساره أثناء مروره بمنعطف بالقرب من بلدة نيزاندا في ولاية أواكساكا الجنوبية.
وأُصيب 98 شخصًا، بينهم 36 بحالة حرجة، بينما نجا 193 راكبًا من بين 250 شخصًا كانوا على متن القطار، وفق بيان البحرية المكسيكية.
وفي وقت سابق، شهدت المكسيك احتجاجات واسعة في أكثر من 50 مدينة، تعكس غضبًا شعبيًا متراكمًا ضد العنف المستشري والفساد الحكومي، وسط شعور بأن الكارتلات المسلحة أصبحت أقوى من الدولة نفسها.
أزمة ثقة في الدولة
الاحتجاجات تكشف فقدان الثقة في الأجهزة الرسمية، وسط اعتقاد واسع بأن الكارتلات تتحرك بحرية أكبر من الدولة.
الحكومة حاولت تصوير الاحتجاجات كـ"حملة مدفوعة"، لكن الواقع على الأرض يظهر أن السبب الجذري هو انعدام الأمن وفشل الدولة في فرض سلطتها.



