علي شعث يتفقد معبر رفح: مصر تدعم إعادة الفلسطينيين وتدفق المساعدات
أشار رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، خلال زيارته لمعبر رفح البري، الاثنين، إلى عقد سلسلة اجتماعات مكثفة مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأطراف عربية، بهدف وضع خطة شاملة للإغاثة وإدخال المواد الصحية والتعليمية إلى القطاع.
ووصلت، الاثنين، الدفعة السادسة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح من الجانب المصري، حيث استقبل فريق من الهلال الأحمر المصري العائدين لتيسير إجراءات دخولهم.
شعث: الزيارة تهدف اطلاع على الإجراءات اللوجيستية
وقال شعث، في حديثه لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن زيارته للجانب المصري من المعبر ومنطقة العريش تهدف للاطلاع على الإجراءات اللوجيستية الضخمة التي تنفذها الدولة المصرية لتسهيل عبور الفلسطينيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.
وأشاد شعث بـ«الكفاءة العالية» التي شاهدها في مستشفى العريش العام، واصفاً الخدمات الطبية وتجهيزات استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين بأنها ممتازة، مؤكداً تلقي اللجنة تعهدات دولية لتوفير التمويل اللازم لعمليات التعافي المبكر وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

أشاد بالدور المحوري لـ«الهلال الأحمر المصري»
كما أشاد بالدور المحوري لـ«الهلال الأحمر المصري»، مشيراً إلى أن المخازن اللوجيستية في العريش تستقبل كميات ضخمة من المساعدات المصرية والدولية، مع استعدادات استثنائية لزيادة وتيرة الإدخال تزامناً مع قرب شهر رمضان.
وتواصل مصر إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث أطلق الهلال الأحمر، الاثنين، قافلة «زاد العزة الـ134» حاملة مواد غذائية، ومستلزمات إغاثية وطبية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في القطاع، وشملت الإمدادات مواد الشتاء الأساسية من ملابس وبطاطين، ودورات مياه متنقلة، وخيام لإيواء المتضررين.
وأوضح شعث أن اليومين الماضيين شهدا تحسناً ملحوظاً في العمليات اللوجيستية بالمعبر، حيث نجحت الجهود المصرية في سد الفجوات الفنية السابقة، مما انعكس إيجابياً على حركة المسافرين.

وأشار إلى أن معبر رفح البري الذي يربط مصر بقطاع غزة جُهز مؤخراً للعمل في كلا الاتجاهين، بعد أن أعادت إسرائيل إغلاقه من الجانب الفلسطيني يومي الجمعة والسبت الماضيين وفتحته الأحد.
وأعرب شعث عن امتنان الشعب الفلسطيني العميق للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية، مثمناً دورهما «الوطني الكبير في الحفاظ على القضية الفلسطينية بصدارة المشهد العالمي، ومنع مخططات التهجير القسري، ودعم حق العودة للفلسطينيين إلى ديارهم».
كما أشار شعث إلى ترقب اجتماع «مجلس السلام» بواشنطن في 19 فبراير الحالي، الذي سيكون محطة حاسمة لتأكيد التعهدات المالية الدولية وضمان استمرار الدعم الإغاثي والتمويلي لقطاع غزة.
وتخضع اللجنة الوطنية لإدارة غزة المُنشأة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لإشراف «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال جلسة حوارية مع وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فايون، الدعم المصري الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة شعث.



