نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن لمناقشة "الملف الإيراني" الأربعاء القادم
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن لقاء مرتقب بينه والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء المقبل في واشنطن، لمناقشة المفاوضات الجارية مع إيران، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وأكد البيان أن نتنياهو يعتبر أن أي مفاوضات يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية الإيرانية وتجميد الدعم للفصائل المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة.
المباحثات الأمريكية الإيرانية مستمرة
جاء هذا اللقاء عقب جولة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي، أعلن ترامب بعدها أن جولة جديدة ستعقد مطلع الأسبوع المقبل.
ويعد اجتماع الأربعاء هو السادس بين ترامب ونتنياهو منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه في البيت الأبيض مطلع 2025، ما يعكس تنسيقاً استراتيجياً وثيقاً بين الحليفين ضد إيران.
إسرائيل وأمريكا: موقف موحد ضد إيران
تتشارك إسرائيل والولايات المتحدة موقفاً عدائياً تجاه إيران، مع اختلاف طفيف في اللهجة بين الموقف العلني الإسرائيلي والموقف الأمريكي.
وقال المحلل مايكل هورويتز إن إسرائيل تظهر تشدداً أكبر، حيث تسعى إلى تغيير النظام الإيراني أو تفكيك القدرات النووية والصاروخية بالكامل، بينما يركز الجانب الأميركي على الضغط السياسي والدبلوماسي إلى جانب الرد العسكري كخيار أخير.
وحذّر نتنياهو من أن إسرائيل سترد بقوة غير مسبوقة في حال هاجمتها إيران رداً على أي ضربات أمريكية، في حين هدد ترامب بالتدخل العسكري ضد الجمهورية الإسلامية على خلفية القمع الدموي للاحتجاجات في إيران.
مواجهة محتملة وتصعيد إقليمي
يشير هذا التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى احتمال تصعيد محتمل في المنطقة، خصوصاً مع استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وعدم التوصل إلى اتفاق شامل حتى الآن.
وتعكس تحذيرات نتنياهو وتلويح ترامب بالتدخل العسكري التوتر الكبير بين الطرفين، مما قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي إقليمي أو موجة جديدة من النزاعات بالوكالة، خصوصاً عبر الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق وسوريا ولبنان.

