الشبكة بقت أخف… صناع الذهب يلجون لتخفيف الجرامات للبيع
مع ارتفاع أسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة، لجأ صانعو المشغولات الذهبية في مصر إلى إنتاج قطع بأوزان أخف لتلبية احتياجات المقبلين على الزواج والمستهلكين محدودي الميزانية، في خطوة تعكس تغير ثقافة الشراء بين الأسر المصرية.

ضعف الإقبال يزيد الضغوط على المصانع
أكد مصطفى سانوسي، رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالذهب، أن ضعف الإقبال على شراء "الشبكة" التقليدية، بسبب ارتفاع أسعار المعدن النفيس، أدى إلى مضاعفة خسائر المصنعيين. وأضاف أن المصانع بدأت تعديل خطط الإنتاج لتقديم مشغولات تبدأ أوزانها من 1.25 جرام وحتى 3 جرام، لتصبح أكثر قابلية للبيع ومناسبة للميزانيات المختلفة.
الشبكة الجديدة بـ50 ألف جنيه
وأوضح سانوسي أن الشبكة التي تشمل دبلة ومحبس وكولية، أصبحت تُباع الآن بسعر يبدأ من 50 ألف جنيه، في خطوة تهدف لتخفيف العبء المالي عن الشباب المقبلين على الزواج. هذه الشبكات الأخف تسمح للمشترين بالحصول على أطقم كاملة دون الحاجة إلى ميزانية كبيرة، مع إمكانية استكمال باقي القطع لاحقًا عبر "القايمة".
تغيير الماكينات لدعم الإنتاج الأخف
في إطار تلبية هذا التوجه الجديد، بدأت المصانع المصرية تعديل الماكينات والمعدات لتصبح قادرة على إنتاج مشغولات ذهبية أخف، بما يضمن جودة القطع مع تقليل وزنها. هذا التغيير يعكس سرعة استجابة المصانع لتقلبات الأسعار واحتياجات السوق المحلية.
تغير الثقافة الشرائية للأسر المصرية
وأشار سانوسي إلى أن الأسر المصرية بدأت تتبنى أسلوبًا جديدًا في شراء الذهب، حيث تكتفي بشراء جزء من الشبكة وتدون باقي القطع ضمن "القايمة"، ما يعكس تحوّلًا في الثقافة الشرائية، وتحسّسًا للضغوط المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار الذهب.
توازن بين الزينة والاستثمار
رغم انخفاض أوزان الشبكات، يظل الذهب وسيلة استثمارية مهمة، حيث يلجأ كثيرون إلى شراء السبائك أو الانخراط في صناديق الاستثمار الذهبية لتأمين القيمة، بعيدًا عن ضغوط الأسعار المرتفعة للمشغولات.

