تداعيات ملفات إبستين تصل إلى باريس.. جاك لانج يغادر رئاسة معهد العالم العربي
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، استقالة جاك لانج، وزير الثقافة الأسبق في عهد الرئيس الراحل فرانسوا ميتران، من رئاسة معهد العالم العربي، على خلفية تصاعد الجدل حول علاقته بجيفري إبستين، المدان بارتكاب انتهاكات جنسية خطيرة.
وجاءت الاستقالة بعد أيام من نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة كشفت عن تبادل مراسلات متقطعة بين لانج وإبستين خلال الفترة الممتدة من عام 2012 وحتى 2019، أي قبل وفاة الأخير داخل محبسه، وهو ما أعاد فتح ملف العلاقات التي نسجها إبستين مع شخصيات سياسية وثقافية بارزة.

وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، فقد تكرر ورود اسم جاك لانج أكثر من 600 مرة داخل ملفات إبستين، الأمر الذي فاقم الضغوط السياسية والإعلامية عليه، ودفع إلى المطالبة بتنحيه عن منصبه الثقافي الرفيع.
وامتدت تداعيات القضية إلى الدائرة العائلية، إذ أعلنت كارولين لانج، ابنة الوزير الفرنسي السابق، مطلع الأسبوع الجاري، استقالتها من منصب المديرة العامة لنقابة الإنتاج المستقل في فرنسا، عقب الكشف عن صلات لها بإبستين.
وتعكس هذه التطورات اتساع دائرة التأثير السياسي والثقافي لملفات إبستين، التي لا تزال تلقي بظلالها على شخصيات ومؤسسات في دول عدة، رغم مرور سنوات على وفاته، في وقت تتزايد فيه المطالب بمساءلة كل من ارتبط اسمه بشبكة علاقاته المثيرة للجدل.



