تايوان تشيد بالحوار الأمريكي الصيني رغم التصعيد العسكري لبكين
رحبت تايوان، اليوم الخميس، بالاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، معتبرة أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، في ظل تكثيف الصين لتحركاتها العسكرية قرب الجزيرة التي تعدّها جزءًا من أراضيها.
ترسيخ الاحترام المتبادل
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب وزير الخارجية التايواني، تشين مينغ تشي، لوكالة «فرانس برس»، عقب المكالمة الهاتفية التي جمعت الرئيسين، ودعا خلالها الرئيس الصيني إلى ترسيخ الاحترام المتبادل من أجل تعزيز العلاقات مع واشنطن، مع التشديد على ضرورة توخي الحذر فيما يخص ملف تايوان، بحسب ما أفادت به وسائل الإعلام الصينية الرسمية.

وأوضح شي جين بينج، خلال الاتصال الذي جرى يوم الأربعاء، أن «حل القضايا العالقة ممكن في أجواء من الاحترام المتبادل»، مشيرًا إلى أن معالجة الملفات بشكل تدريجي، إلى جانب مواصلة بناء الثقة المتبادلة، من شأنه أن يفضي إلى المسار الصحيح لتحقيق الانسجام بين البلدين، وفقًا للإعلام الرسمي الصيني.
وأضاف الرئيس الصيني: «لنجعل من عام 2026 عامًا تمضي فيه الصين والولايات المتحدة، بوصفهما قوتين عظميين، قدمًا نحو الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون القائم على المنفعة المشتركة».
أهم ملف في العلاقات الصينية الأمريكية
وخلال المكالمة، دعا شي جين بينغ الولايات المتحدة إلى توخي «الحذر» في ما يتعلق ببيع الأسلحة لتايوان، مؤكدًا أن قضية تايوان تمثل «أهم ملف في العلاقات الصينية الأمريكية»، وأن على واشنطن التعامل معها بحساسية ومسؤولية.
من جانبه، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الاتصال تناول «عددًا من القضايا المهمة»، من بينها التجارة والدفاع، والزيارة التي يعتزم القيام بها إلى الصين في شهر أبريل، إضافة إلى ملف تايوان، والحرب بين روسيا وأوكرانيا، والأوضاع في إيران، إلى جانب مشتريات الصين من النفط والغاز الأمريكيين.



