رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مقتل إسرائيلي وإصابة اثنين بانفجار سيارة مفخخة قرب حيفا

مكان الحادث
مكان الحادث

لقي إسرائيلي مصرعه وأُصيب اثنان آخران بجروح خطيرة، فجر اليوم الخميس، إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة كريات يام شمالي الأراضي المحتلة، قرب مدينة حيفا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الانفجار أسفر في حصيلة أولية عن سقوط ثلاثة مصابين، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاة أحدهم متأثرًا بإصابته بعد نقله إلى المستشفى.

استنفار فرق الإسعاف

وأوضحت القناة أن طواقم نجمة داوود الحمراء هرعت إلى مكان الانفجار، وقدّمت الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث، قبل نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن أحد مسعفي الطوارئ قوله: "كان هناك رجل في الأربعين من عمره فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات بالغة، تم نقله إلى وحدة العناية المركزة بحالة حرجة".

وأضاف: "كما عثرنا على صبي يبلغ نحو 13 عامًا ورجل آخر في الثلاثين من عمره، كانا بوعي كامل لكنهما مصابان بجروح خطيرة، وتم إجلاؤهما بسرعة نظرًا لخطورة وضعهما الصحي".

وفاة أحد المصابين

وفي وقت لاحق، أعلنت المتحدثة باسم مستشفى رامبام في حيفا عن وفاة أحد المصابين متأثرًا بجراحه، ما رفع حصيلة القتلى إلى قتيل واحد، فيما لا يزال المصابان الآخران يتلقيان العلاج.

تحقيقات الشرطة

من جهتها، أفادت مصادر عبرية بأن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقًا عاجلًا في ملابسات الانفجار، مشيرة إلى أن الخلفية الأولية للحادث تبدو جنائية، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية أو تنفيذ اعتقالات حتى الآن.

انتشار مقاطع مصورة

بالتزامن مع ذلك، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو قالوا إنها توثق لحظة الانفجار وآثار الدمار الذي لحق بالسيارة ومحيط الموقع، وسط حالة من الذعر في المنطقة.

يأتي هذا الانفجار في ظل تصاعد ملحوظ في الجرائم الجنائية داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة في المناطق الشمالية، حيث تشهد حوادث التفجيرات وعمليات تصفية الحسابات باستخدام العبوات الناسفة تصاعدًا لافتًا خلال الأشهر الأخيرة.

ورغم ترجيح الشرطة لخلفية جنائية، فإن حساسية الموقع وقربه من حيفا تفرض حالة من الاستنفار الأمني والإعلامي، في وقت تواجه فيه الحكومة الإسرائيلية انتقادات متزايدة بسبب فشلها في الحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة.

كما أن إصابة طفل يبلغ 13 عامًا في الحادث تفتح باب التساؤلات حول اتساع دائرة العنف ووصولها إلى فئات غير منخرطة بشكل مباشر في النزاعات الجنائية، ما قد يزيد الضغط الشعبي على الأجهزة الأمنية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط