رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عراقجي: إيران منفتحة على المحادثات النووية وعلى الولايات المتحدة إعادة بناء الثقة

عراقجي
عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تبدي انفتاحًا على استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، مشددًا في الوقت ذاته على أن انعدام الثقة العميق تجاه واشنطن يمثل العقبة الرئيسية أمام تقدم أي محادثات محتملة.

المفاوضات الجادة يجب أن تقوم على الثقة

وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «سي إن إن» مساء الأحد، قال عراقجي إن أي مفاوضات جادة يجب أن تقوم على أساس الثقة، مضيفًا: «للأسف فقدنا ثقتنا بالولايات المتحدة كشريك تفاوضي، وعلينا معالجة هذا الخلل. الأمر ليس سهلًا، لكنه ممكن مع بذل الجهود».

وأوضح أن استئناف الحوار قد يصبح ممكنًا إذا التزم فريق التفاوض الأمريكي بالأهداف التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أن هناك فرصة لجولة جديدة من المحادثات في حال السعي إلى اتفاق «عادل ومنصف» يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، شدد عراقجي على أن الاستعداد العسكري لا يعني الرغبة في الحرب، قائلًا: «نحن نريد منع الحرب، لأن اندلاعها سيكون كارثيًا على الجميع، وستتأثر بها مناطق واسعة من الإقليم بشكل خطير».

ورغم عدم تحديد مواعيد رسمية لمحادثات جديدة، أشار مسؤولون أمريكيون إلى احتمال عقد لقاء قريب في إسطنبول بين عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وسط دعم من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمسار الحوار، شريطة أن تنهي الولايات المتحدة ما وصفه بـ«السلوك العدائي».

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، دون أن يستبعد الخيار العسكري، مؤكدًا أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي «سيُعرف من كان على حق».

التوتر بين واشنطن وطهران

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب نشر الولايات المتحدة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» وسفن حربية أخرى في المنطقة، مقابل تنفيذ إيران تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.

وفي هذا السياق، حذرت القيادة المركزية الأمريكية إيران من تهديد السفن الأمريكية أو تعطيل حركة الملاحة التجارية، بينما تتواصل جهود الوساطة الإقليمية، بمشاركة مصر وتركيا، لاحتواء التصعيد.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن القاهرة تواصل التنسيق مع الأطراف المعنية، بما فيها طهران، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار كسبيل لتجاوز الخلافات والتوصل إلى حل سياسي.

تم نسخ الرابط