وزير الخارجية السوداني السابق لـ "الجمهور": استقرار السودان بوابة مصر لإفريقيا
قال السفير علي يوسف الشريف، وزير الخارجية السوداني السابق، إن استقرار الخرطوم يجعل من السودان بوابة مهمة وأساسية لدخول مصر القاهرة الإفريقية وتطور العلاقات الثنائية بينها واستعادة أبناء حوض النيل شملهم من جديد.
السودان بوابة مصر لإفريقيا
وأكد السفير علي يوسف في تصريحات خاصة لـ"الجمهور" أن استقرار السودان ووجوده في حالة طبيعية مستقرة مهمة جدًا لمصر، بالتالي لابد العمل في الفترة القادمة باستراتيجية محدد تضع في أهم الأولويات القادمة بالنسبة السياسية الخارجية المصرية العلاقات مع إفريقيا.
وأشار "الشريف" إلى سعادته بالمواقف النبيلة بين المصريين، ومن أعظم الانجازات طوال فترة عمليتي بوزارة الخارجية السودانية حرصت على توثيق العلاقات المصرية السودانية، على مدار 40 سنة دبلوماسي كنت احاول تطوير العلاقات في مصر حتى بعد ما وصلت للتقاعد، عملنا مبادرة دعم العلاقات المصرية السودانية، وأؤكد مرة أخرى أن السودان بوابة مصر لإفريقيا.
مصر معرضة لخطر كبير
وتطرق وزير الخارجية السوداني السابق خلال حديثه في ندوة أبناء النيل بمعرض الكتاب، إلى ما وصفه بـ«المؤامرة الكبيرة» التي تستهدف العالم العربي ومصر بشكل خاص، معتبرًا أن ما يحدث في السودان هو محاولة لإغلاق هذا الممر الاستراتيجي نحو إفريقيا، وأوضح أن النضال في مرحلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان موجّهًا ضد الاستعمار التقليدي، وهو ما قوبل بترحيب واسع في القارة الإفريقية، حيث دعمت مصر آنذاك حركات التحرر الوطني، وبنت علاقات مميزة مع الشعوب الإفريقية.
وأضاف “الشريف” أن الاستعمار القديم انتهى شكليًا، لكنه عاد في صورة جديدة تقوم على استغلال ونهب ثروات إفريقيا، رغم أنها أغنى قارات العالم وتمتلك فرصًا حقيقية لحياة كريمة لشعوبها.
وأكد وزير الخارجية السوداني السابق، أن مصر اليوم تقوم بالدور نفسه الذي قامت به تاريخيًا، من خلال مواجهة الإمبريالية والاستعمار الجديد، والدفاع عن القارة الإفريقية ورفض التقليل من شأنها، معتبرًا أن هذا الدور يمثل مدخلًا بالغ الأهمية لتعزيز العلاقات العربية الإفريقية.



