الكرملين: روسيا تسعى لخفض التوتر حول الملف النووي الإيراني
أعلنت الرئاسة الروسية، اليوم الاثنين، أن موسكو تواصل جهودها لاحتواء التوتر المتصاعد حول الملف النووي الإيراني، مؤكدة استعدادها منذ وقت طويل لتقديم الدعم الفني المتعلق بمعالجة أو تخزين اليورانيوم الإيراني المخصب، في إطار مساعٍ لتخفيف حدة الأزمة.
وأوضح الكرملين أن هذا الطرح يأتي في سياق محاولات روسية متواصلة لمنع التصعيد، في ظل التوتر القائم بين إيران والقوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بسبب الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.

وتزامنت تصريحات موسكو مع استمرار المشاورات الدولية بشأن الملف النووي الإيراني، حيث تسعى روسيا إلى لعب دور الوسيط، بما يخدم مصالحها الإقليمية والدولية، ويساهم في الحفاظ على الاستقرار ومنع انزلاق الأزمة نحو مواجهة أوسع.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، أن بلاده تقف في أعلى مستويات الاستعداد العسكري تحسبًا لأي تصعيد محتمل، محذرًا من أن أي خطوة خاطئة ستُقابل برد فوري وحاسم يتجاوز حسابات الولايات المتحدة وحلفائها.
إيران تعلن استعدادها الكامل لأي مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وحلفائها
وجاءت تصريحات موسوي خلال جولة تفقدية ليلية لإحدى وحدات القوات المسلحة، حيث أكد أن ما وصفه بـ«استحقاقات يوم الثالث عشر» لا تزال قائمة، وأن أي خطأ، مهما كان محدودًا، قد يفتح المجال أمام تحرك إيراني واسع، مضيفًا أن المرحلة المقبلة ستكشف، على حد تعبيره، عن صورة مختلفة لقدرات إيران.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن أي مواجهة مباشرة ستنعكس بتداعيات إقليمية شاملة، معتبرًا أن الحديث عن إمكانية فرض حصار بحري على إيران يعكس سوء تقدير للواقع الجغرافي والسياسي للمنطقة، مؤكدًا أن بلاده تمتلك من المقومات ما يجعلها عصية على الحصار.



