رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبراء يحذرون: هذه المشروبات من الأكثر ضررًا على صحة الأمعاء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

حذّر خبراء تغذية من أن بعض المشروبات الشائعة قد تكون سببًا مباشرًا في اضطرابات الجهاز الهضمي، مؤكدين أن تأثير ما نشربه يوميًا على صحة الأمعاء لا يقل خطورة عن نوعية الطعام، بل قد يفوقه في بعض الحالات.

 

وأوضح مختصون، في تصريحات لصحيفة ديلي ميل، أن التركيز السائد على "الأطعمة الصديقة للهضم" غالبًا ما يتجاهل الدور الحاسم للمشروبات في الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء، ما قد يؤدي إلى أعراض مثل الانتفاخ، والإرهاق، واضطرابات الهضم، فضلًا عن زيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مزمنة.

 

المشروبات وميكروبيوم الأمعاء

وقالت ريان لامبرت، أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب تركيبة الألياف، إن صحة ميكروبيوم الأمعاء تتأثر بعوامل عديدة، من أبرزها نوعية السوائل المستهلكة، محذّرة من أن الإفراط في بعض المشروبات قد يُخلّ بتوازن البكتيريا النافعة.

 

وتُعد الأمعاء موطنًا لتريليونات الكائنات الدقيقة التي تلعب دورًا أساسيًا في هضم الطعام، وتعزيز المناعة، وتنظيم الالتهابات والتمثيل الغذائي.

 

وعندما يختل هذا التوازن، قد تظهر أعراض متعددة، من بينها اضطرابات الهضم، وزيادة الوزن، والسكري، وأمراض القلب.

 

البساطة والانتظام مفتاح الصحة


من جانبها، أكدت أخصائية التغذية هانية فيدمار أن الاعتدال والانتظام في اختيار المشروبات أهم من اتباع الصيحات الغذائية الرائجة، مشيرة إلى أن الماء، وشاي الأعشاب، والشاي الأخضر الخفيف، إلى جانب المشروبات المخمرة مثل الكفير، تُعد من أفضل الخيارات لدعم صحة الأمعاء.

مشروبات قد تضر بالجهاز الهضمي

 

وحذّر الخبراء من عدد من المشروبات التي قد تُلحق ضررًا بصحة الأمعاء، أبرزها العصائر المركزة، رغم تسويقها كمشروبات صحية، فإنها غالبًا ما تكون غنية بالسكر، قليلة الألياف، ومرتفعة الحموضة، ما قد يسبب تهيج المعدة والارتجاع والغثيان.

 

تحتوي بعض أنواع حليب الشوفان التجاري على زيوت ومكثفات ومواد مضافة قد تؤدي إلى اضطرابات هضمية، خاصة لدى أصحاب الأمعاء الحساسة.

 

تحفّز القهوة غير المفلترة إفراز حمض المعدة وحركة الأمعاء، وقد تكون مفيدة للبعض، لكنها تزيد أعراض الارتجاع والقولون العصبي لدى آخرين.

 

قد تؤثر المشروبات الدايت والمحليات الصناعية، رغم خلوها من السكر، سلبًا في توازن بكتيريا الأمعاء عند الإفراط في تناولها، وكذلك المشروبات الكحولية والبيرة يؤدي الاستهلاك المنتظم للكحول إلى زيادة نفاذية الأمعاء واضطراب الميكروبيوم، وتُعد البيرة من أكثر المشروبات تسببًا في الانتفاخ.

 

وترتبط المشروبات المحلاة بالسكر، بانخفاض تنوع البكتيريا النافعة وزيادة الالتهابات واضطرابات الهضم، وتجمع مشروبات الطاقة بين الكافيين والمحليات والحموضة والمواد المضافة، ما يجعلها من أكثر المشروبات إزعاجًا للجهاز الهضمي.

 

وقد تحتوي مخفوقات البروتين المصنعة على محليات وكحوليات سكرية ومكثفات تسبب الغازات والإسهال، كما قد يسبب بروتين  اللبن مشكلات لمن يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز.

تم نسخ الرابط