تصعيد إسرائيلي جديد في غزة..27 قتيلا منذ الفجر وخرق مستمر لوقف النار
قتل 27 فلسطينياً على الأقل، السبت، في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد جديد بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وقالت مصادر إسرائيلية إن الغارات كانت رداً على عملية تسلل نفذتها حركة حماس، بينما اعتبرت الحركة الهجمات "تقويضاً متعمداً" للاتفاق المبرم قبل نحو أربعة أشهر.
تفاصيل الغارات
أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الطيران الإسرائيلي استهدف مخيم نازحين في خانيونس جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل عائلة كاملة داخل خيمتها.
غارة أخرى على شقة في مدينة غزة شمال القطاع أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 5 آخرين، كما استهدفت غارات مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، وفق مراسل "سكاي نيوز عربية".
القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه مناطق من خانيونس، مع تحليق منخفض ومكثف لمقاتلاتها، فيما أعلنت إذاعة الجيش أن الاستهداف يشمل أهدافاً تقع خارج ما وصف بـ"الخط الأصفر".
رد حركة حماس
وصفت حركة حماس الهجمات بأنها "تصعيد خطير وخرق فاضح" لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن الهجمات تثبت استمرار إسرائيل في "حرب الإبادة" وتكشف عن استهتار بجهود الوسطاء، وطالبت الحركة الدول الضامنة والإدارة الأميركية بالتحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية وتنفيذ بنود الاتفاق بالكامل.
هشاشة اتفاق غزة والوضع الإنساني
تؤكد هذه التطورات هشاشة الاتفاق، الذي دخل مرحلته الثانية في يناير الجاري، والمتعلق بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس.
وشملت المرحلة الأولى من الاتفاق، التي هدفت إلى وقف القتال، إطلاق سراح جميع الرهائن الذين كانت تحتجزهم إسرائيل مقابل أسرى وجثامين فلسطينية.
مع ذلك، لا يزال الوضع الإنساني في القطاع كارثياً، إذ يعيش أكثر من مليوني نسمة في ظروف صعبة، معظمهم في خيام مهترئة، مع نقص حاد في المياه والغذاء والدواء، بعد أن دمرت منازلهم أو تضررت بشكل كبير، وأثر عليهم النزوح المتكرر.



