زاخاروفا تهاجم جوتيريش وزيلينسكي وتتهم الغرب بتأجيج أزمة أوكرانيا
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تحول في نهاية المطاف إلى أداة بيد الدعاية الغربية، بعد رفضه الاعتراف بحق سكان دونباس وشبه جزيرة القرم في تقرير المصير.

زاخاروفا تنتقد جوتيريش وتهاجم المواقف الغربية
وأشارت زاخاروفا إلى أن ما وصفته بـ«رهاب روسيا» داخل مولدوفا يدفع البلاد إلى مسار مسدود، مؤكدة أن هذا النهج يكلفها ثمنًا باهظًا سياسيًا واقتصاديًا.
تصعيد عسكري بعد محادثات أبو ظبي
وبحسب ما نقلته وكالة «تاس»، تحدثت زاخاروفا عن تكثيف الجيش الأوكراني هجماته المتعمدة على المدنيين عقب المحادثات الثلاثية التي جمعت روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي يومي 23 و24 يناير.
وأوضحت أن الهجمات الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن تضرر 99 شخصًا، بينهم 15 قتيلًا و84 مصابًا، من ضمنهم أربعة أطفال، نتيجة القصف وهجمات الطائرات المسيّرة.
موقف روسي متحفظ من اجتماع مرتقب
وفيما يتعلق باجتماع جديد مرتقب في أبو ظبي، أعلنت وزارة الخارجية الروسية امتناعها عن التعليق في الوقت الراهن، مؤكدة أن أي موقف رسمي سيتم الإعلان عنه لاحقًا.
ووصفت زاخاروفا تصريحات جوتيريش التي اعتبر فيها أن حق تقرير المصير لا ينطبق على دونباس، بأنها مفاجئة وغريبة، معتبرة أن الأمين العام للأمم المتحدة بات يخدم السردية الغربية عبر إنكاره هذا الحق.
تحذير بشأن سلامة الملاحة
كما شددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، على أن موسكو ستتخذ جميع الإجراءات المتاحة إذا جرى انتهاك القواعد القانونية المتعلقة بسفنها، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وجود أي صلة بين روسيا وناقلة النفط «جرينش» التي احتجزتها البحرية الفرنسية، وفقًا لما تظهره البيانات المتاحة من مصادر مفتوحة.
هجوم على زيلينسكي وأزمة أوكرانيا
وحملت زاخاروفا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومن وصفتهم بـ«عصابته»، مسؤولية الوضع الحالي في أوكرانيا، بما في ذلك أزمة الطاقة، معتبرة أنهم السبب الرئيسي وراء ما آلت إليه الأوضاع.
وتطرقت إلى مشاركة زيلينسكي في منتدى دافوس، قائلة إنه كان قد أعلن في البداية عدم حضوره تضامنًا مع المواطنين المتضررين، لكنه تراجع عن ذلك فور إتاحة فرصة لقاء الرئيس الأمريكي، متجاهلاً معاناة ملايين الأوكرانيين الذين يعيشون دون كهرباء أو مياه أو تدفئة.
واعتبرت أن خطاب زيلينسكي في المنتدى الاقتصادي العالمي يمكن وصفه بـ«هذيان رجل مجنون عدواني»، مؤكدة أن اتهام روسيا بعدم الرغبة في السلام يتجاهل حقيقة أن زيلينسكي هو من يرفضه، على حد تعبيرها.
وفي ختام تصريحاتها، قالت زاخاروفا إن بعض دول الاتحاد الأوروبي بدأت تدرك ما وصفته بـ«الطبيعة الإرهابية» لنظام كييف والأساليب القاسية التي يتبعها زيلينسكي في العلاقات الدولية، مشيرة إلى أن أصواتًا أوروبية أكثر واقعية بدأت تظهر تدريجيًا.





