رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ندوة بمعرض الكتاب تناقش «فورمالين.. حكاية امرأة هزمت السرطان» لجمال مصطفى سعيد

معرض القاهرة الدولي
معرض القاهرة الدولي للكتاب

استضافت قاعة «كاتب وكتاب»، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة لمناقشة كتاب «فورمالين.. حكاية امرأة هزمت السرطان» للدكتور جمال مصطفى سعيد، وذلك بحضور الكاتب الصحفي حمدي رزق، والإعلامية كريمة عوض، وأدار الندوة الكاتب الصحفي أحمد الجمال.
وفي مستهل الندوة، أكد أحمد الجمال أن اللقاء يتسم بالخصوصية سواء من حيث الموضوع أو كاتب العمل، مشيرًا إلى أنه قرأ الكتاب ثلاث مرات. وأوضح أن الدكتور جمال مصطفى سعيد يتمتع بقدرة لافتة على رسم الشخصيات بأسلوب أقرب إلى كتابة السيناريو، معتبرًا أن العمل ينقسم إلى شقين متكاملين؛ أحدهما إنساني والآخر علمي.

دلالة عنوان «فورمالين»

من جانبه، أوضح الدكتور جمال مصطفى سعيد أن كلمة «فورمالين» الواردة في عنوان الكتاب ترمز إلى المادة المستخدمة في حفظ العينات الطبية من التحلل، لكنها في سياق العمل تحمل دلالة رمزية لحفظ الذكريات والقصص الإنسانية التي قد تمثل فائدة للقراء. وأضاف أن العنوان لم يكن اختياره الأول، حيث كان الكتاب يحمل مبدئيًا اسم «أم سماح»، إلا أن الأعراف الطبية حالت دون استخدام الأسماء الحقيقية.

قصة إنسانية مؤثرة

وتناول المؤلف قصة «أم سماح»، وهي سيدة مصابة بسرطان الثدي، اكتشفت إصابتها بالمرض عقب تشخيص ابنتها، وتبين أن الورم وراثي. وروى الدكتور جمال مصطفى سعيد تفاصيل إنسانية مؤثرة عن اختيار الأم خضوع ابنتها للجراحة أولًا، حرصًا على الاطمئنان عليها قبل التفكير في علاجها الشخصي.

بدورها، قالت الإعلامية كريمة عوض إن الكتاب يستحق أن يكون حاضرًا في كل بيت مصري، ليس للثقافة العامة فقط، بل لما يحمله من معانٍ إنسانية عميقة ومعلومات طبية قد تنقذ حياة أسر بأكملها. وأشارت إلى الدور النفسي الكبير الذي لعبه الطبيب في دعم المريضة، لافتة إلى أهمية الدعم الأسري للمصابين بالسرطان، خاصة في ظل غياب الزوج أو تخلّي الخطيب، كما ورد في الكتاب.

رؤية نقدية للكاتب حمدي رزق

من جهته، أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق أن مصطلح «الدكتور بتاعي» يعكس عمق العلاقة والثقة المتبادلة بين الطبيب والمريض. وأشاد بتجربة الدكتور جمال مصطفى سعيد الذي جمع بين ممارسة الطب وكتابة الأدب، دون التخلي عن مهنته الأصلية، معتبرًا أن ذلك يميّزه عن كثيرين اختاروا مسارًا واحدًا.

الطبيب والإنسان في مواجهة المرض

وأشار رزق إلى أن المؤلف يمتلك ذاكرة تسجيلية دقيقة مكنته من استحضار تفاصيل إنسانية مؤثرة، مؤكدًا أن الكتاب لا يسعى إلى إبراز مهارة طبية بقدر ما يعبّر عن التزام إنساني صادق تجاه المرضى. كما تناول مسألة خصوصية المرضى، معتبرًا أن تشابه الحالات يتيح للطبيب السرد دون الإضرار بالأفراد، مع أهمية نشر الوعي بحقيقة مرض السرطان وانتشاره في المجتمع المصري.

تم نسخ الرابط