هيجسيث: "البنتاجون" جاهز لتنفيذ أي قرار لترامب بشأن إيران
قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، الخميس، إن الجيش مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران، بهدف منع طهران من امتلاك قدرات نووية. وأضاف هيجسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء أن "ينبغي ألا يسعوا إلى امتلاك قدرات نووية"، مؤكداً جاهزية وزارة الحرب لمتابعة أي توجيه رئاسي.
ترامب يدرس خيارات الضربة
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد حملة القمع العنيفة التي شنتها السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات الداخلية. ويجري ترامب دراسة عدة خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، بحسب مسؤولين أمريكيين، إلا أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
الخطة الكبرى: ضربات واسعة ومحدودة
أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي تلقى إحاطات حول "الخطة الكبرى"، التي تشمل خيارات واسعة النطاق لضرب منشآت النظام والحرس الثوري الإيراني. وتشمل البدائل الأقل تصعيداً ضرب أهداف رمزية مع ترك هامش لتصعيد القصف إذا رفضت طهران إنهاء أنشطتها النووية، أو شن هجمات سيبرانية على البنوك الإيرانية، بالإضافة إلى تشديد العقوبات الاقتصادية.
تعزيزات عسكرية أمريكية بالمنطقة
في إطار تعزيز الوجود العسكري، وصل مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، لترتفع بذلك القوة البحرية المنتشرة في المنطقة إلى ست مدمرات، إضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى، وسط مؤشرات على استعداد أمريكي لأي تصعيد محتمل.
محاولات دبلوماسية لتجنب التصعيد
أشارت الصحيفة إلى أن عدة دول في المنطقة تحاول دفع واشنطن وطهران نحو محادثات لتفادي اندلاع نزاع عسكري، إلا أن هذه الجهود لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن، ما يعكس هشاشة التوازن في منطقة تشهد تصاعد التوترات العسكرية والدبلوماسية.
الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة إيران
تصريحات هيجسيث تؤكد استراتيجية الردع الأمريكية، مع إبقاء خيار القوة مطروحاً على الطاولة. ويشير الخبراء إلى أن التنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون يظهر جدية واشنطن في مراقبة البرنامج النووي الإيراني، لكن أي تصعيد مباشر يحمل مخاطر كبيرة على الأمن الإقليمي، خصوصاً مع انتشار القوات الأمريكية في مياه الشرق الأوسط.



