طائرات حربية أمريكية تتجه إلى أذربيجان وسط تصاعد التوتر العسكري مع إيران
أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن طائرات حربية تابعة لقوات العمليات الخاصة في الولايات المتحدة “الكوماندوز” توجهت إلى أذربيجان، الدولة التي تشترك بحدود مباشرة مع إيران، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية الأمريكية في ظل تنامي احتمالات شن هجوم على طهران.
«الخطة الكبرى» على طاولة ترامب
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، مجموعة من خيارات الهجوم المحتملة التي أعدّها كل من البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، ضمن ما أُطلق عليه اسم «الخطة الكبرى».
حملة تفجيرات واسعة تستهدف منشآت النظام
وبحسب التقرير، تتضمن الخطة المحتملة شن هجوم أمريكي واسع النطاق على منشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري الإسلامي، عبر حملة تفجيرات مكثفة، في إطار تصعيد عسكري قد يُعد الأوسع منذ سنوات.
خيارات متعددة بين القصف والهجمات الإلكترونية
وأكد مسؤولون أمريكيون للصحيفة أن الخيارات المطروحة أمام ترامب لا تقتصر على القصف الجوي، بل تشمل أيضًا:
- تنفيذ حملة قصف واسعة تستهدف منشآت النظام الإيراني والحرس الثوري.
- شن هجمات إلكترونية على البنوك والمؤسسات المالية الإيرانية.
- تشديد العقوبات الاقتصادية لزيادة الضغط على طهران.
أذربيجان في قلب معادلة الردع
توجّه الطائرات الأمريكية إلى أذربيجان يحمل دلالات استراتيجية، إذ يضع القوات الأمريكية على مقربة مباشرة من الحدود الإيرانية، ما يعزز قدرة واشنطن على تنفيذ ضربات سريعة ومركّزة حال اتخاذ قرار التصعيد.
كما تعكس التحركات الأمريكية اعتماد سياسة “الضغط الأقصى متعدد الأدوات”، التي تمزج بين التهديد العسكري، والضغوط الاقتصادية، والعمليات السيبرانية، بهدف إرغام طهران على تقديم تنازلات دون الانزلاق إلى حرب شاملة، وإن كان خطر الانفجار العسكري لا يزال قائمًا.
تصعيد محسوب أم مقدمة لمواجهة مفتوحة؟
وفي ظل هذا التصعيد، تبقى الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كانت هذه التحركات تهدف إلى الردع فقط، أم أنها تمثل مقدمة لعمل عسكري وشيك، خاصة مع اقتراب القوات الأمريكية من المجال الجغرافي الإيراني، وتزايد المؤشرات على جاهزية السيناريوهات الهجومية.