معبر رفح يتحرك من جديد
إشادات برلمانية بدور مصر في كبح الحرب ودعم القضية الفلسطينية
ثمن النائب إبراهيم مجدي حسين، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، الجهود المصرية المكثفة لإعادة فتح معبر رفح البري، مؤكدًا أن هذه التحركات تمثل تحركًا دبلوماسيًا بالغ الأهمية يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بدعم الشعب الفلسطيني، وقدرتها على توظيف علاقاتها الدولية، خاصة مع الجانب الأمريكي، لخدمة القضايا الإنسانية العاجلة.
مصر تقود تحركات جادة ومستمرة لتجنيب المنطقة موجات جديدة من الصراع
وأكد النائب، في تصريحات صحفية، أن مصر تقود تحركات جادة ومستمرة لتجنيب المنطقة موجات جديدة من الصراع، مستندة إلى ثقلها الإقليمي وخبرتها التاريخية في إدارة الأزمات، وحرصها الدائم على ترسيخ الحلول السياسية والدبلوماسية كمسار وحيد لإنهاء النزاعات، بعيدًا عن منطق الحسم العسكري الذي أثبت فشله في تحقيق الاستقرار.
وأوضح أن الدولة المصرية لعبت دورًا محوريًا في وقف الحرب على قطاع غزة، والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، من خلال رؤية متوازنة تدعو إلى التهدئة، والحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالتوازي مع إرسال قوافل إغاثة شملت مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية، إلى جانب تقديم دعم لوجستي وفني للقطاع الصحي في غزة في ظل الضغوط الهائلة التي تواجه المستشفيات.
التحركات المصرية لم تقتصر على الملف الفلسطيني فقط
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التحركات المصرية لم تقتصر على الملف الفلسطيني فقط، بل امتدت لاحتواء التوترات الإقليمية الأوسع، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لمنع اندلاع مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، عبر اتصالات ومباحثات دبلوماسية مكثفة مع مختلف الأطراف، إدراكًا لحجم التداعيات الخطيرة لأي صدام مباشر على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وأكد أن مصر تتحرك بالتنسيق مع دول الإقليم المتأثرة بالأزمات، وتسعى لتشكيل موقف داعم للاستقرار، بالتوازي مع العمل مع القوى الدولية الكبرى لدفع مسارات التهدئة ومنع توسيع رقعة الصراع، بما يحمي شعوب المنطقة من كلفة حروب جديدة.
وفي السياق ذاته، أكدت النائبة إيلاريا حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، أن التحركات المصرية لإعادة فتح معبر رفح تعكس الثقل الدبلوماسي لمصر على الساحة الدولية، وقدرتها على الجمع بين البعد الإنساني والتحرك السياسي المسؤول، في إطار تنسيق دولي واسع يهدف إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود.
وأوضحت حارص أن الجهود المصرية لا تقتصر على البعد الإغاثي فقط، بل تمتد إلى مسار دبلوماسي متكامل يستهدف منع تفجر الأوضاع في المنطقة، مشددة على أن القاهرة تتحرك وفق رؤية واضحة تعتبر أن الاستقرار الإقليمي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأضافت أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في وقف التصعيد العسكري في قطاع غزة، وإفشال محاولات فرض حلول أحادية على حساب القضية الفلسطينية، من خلال تحركات متوازنة جمعت بين الضغط السياسي، والدعم الإنساني، والتواصل المستمر مع الأطراف الدولية المؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
واختتمت بالتأكيد على أن القاهرة لا تزال تبذل جهودًا مكثفة لمنع توسع رقعة الصراعات الإقليمية، خاصة في ظل التوترات القائمة بين واشنطن وطهران، عبر مشاورات دبلوماسية جادة تستهدف تجنيب المنطقة مواجهة عسكرية جديدة قد تكون لها تداعيات كارثية على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

