رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موعد صيام الأيام البيض في شهر شعبان 1447.. سبب تسميتها وفضلها وأحكامها

الأيام البيض
الأيام البيض

مع تتابع أيام شهر شعبان 1447، يحرص المسلمون على اغتنام ما يحمله هذا الشهر من محطات إيمانية، وفي مقدمتها صيام الأيام الثلاثة البيض، التي تتزامن مع اكتمال القمر في منتصف الشهر الهجري، بما تمثله من فرصة عظيمة للإكثار من الطاعات والاستعداد الروحي لاستقبال شهر رمضان الكريم، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

ما فضل صيام الأيام البيض في شهر شعبان؟

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية رغبت في صيام أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، ومن بينها شهر شعبان، لما ورد في السنة النبوية من الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر، حيث قال النبي ﷺ: «وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ»، وهو حديث متفق عليه.

وأوضحت الإفتاء أن هذا الفضل العظيم يجعل من صيام هذه الأيام كأنه صيام الدهر كله من حيث الأجر والثواب، لما فيه من تربية للنفس وتعويدها على الطاعة والاستمرارية في العبادة.

سبب تسمية الأيام البيض

أشارت دار الإفتاء إلى أن مصطلح “الأيام البيض” ليس اصطلاحًا فقهيًا صريحًا، لكنه تعبير لغوي شائع له أصل صحيح، إذ يُقصد به الليالي التي يكتمل فيها القمر ويشتد بياضه، فينير السماء ليلًا. 

وبينت أن لفظ “الغُرّ” الوارد في الحديث النبوي الشريف يشير إلى البياض، حيث قال النبي ﷺ: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ»، أي الأيام البيض، كما أوضحت أن تسمية أوائل الشهر بـ”الغُرَر” جاءت إما لمعنى الأوَّلية أو لظهور بياض الهلال في بدايته، وهو ما يعكس ارتباط التسمية بالحالة الفلكية للقمر.

متى موعد صيام الأيام البيض من شعبان

أوضحت دار الإفتاء، بالتعاون مع المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنه بعد استطلاع هلال شهر شعبان، فإن موعد صيام الأيام البيض يكون على مدار ثلاثة أيام متتالية، تبدأ يوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026، وهو الثالث عشر من شعبان، ثم يوم الإثنين الرابع عشر من الشهر، ويُختتم الصيام يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان، حيث يكتمل القمر بدرًا في ليلة منتصف الشهر، وهو السبب المباشر في تسميتها بالأيام البيض.

هل يجوز صيامها متفرقة؟

أكدت الإفتاء أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر جائز سواء كانت متتابعة أو متفرقة، في أول الشهر أو وسطه أو آخره، إذ لم يُحدد النبي ﷺ أيامًا بعينها، واستشهدت بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها عندما سُئلت عن صيام النبي ﷺ ثلاثة أيام من كل شهر، فقالت: «لم يكن يُبالي من أيِّ الشهر يصوم»، غير أن صيام الأيام البيض يظل الأفضل لما لها من مزية وفضل خاص.

فضل ليلة النصف من شعبان

اختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن شهر شعبان يتضمن ليلة النصف، وهي من الليالي المباركة ذات الفضل العظيم، حيث ورد أنها الليلة التي حُوّلت فيها القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، وفيها يطلع الله تعالى على عباده فيغفر لهم إلا لمشرك أو مشاحن، داعية إلى اغتنام هذه الليلة بالإكثار من الدعاء والاستغفار وصالح الأعمال.

تم نسخ الرابط