رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبراهام لينكولن والقوة الضاربة الأمريكية.. استعداد كامل لأي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأمريكية
حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن

أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى "سنتكوم"، الثلاثاء، وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن والمجموعة الضاربة المرافقة لها إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين وسط تصاعد التوترات مع إيران ووكلائها.

قوة هجومية متكاملة

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن (CVN-72) لا تعمل كسفينة منفردة، بل تقود مجموعة حاملة طائرات ضاربة متكاملة قادرة على تنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة. وتتضمن هذه المجموعة مدمرات بصواريخ موجهة، طراد صواريخ من فئة تيكونديروجا، غواصة هجوم نووية، وسفن إمداد، ما يجعلها قوة قتالية متنقلة ومستقلة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام صواريخ "توماهوك".

كما تحمل الحاملة جناحًا جويًا من 90 طائرة مقاتلة ومروحية، تشمل مقاتلات إف-35 سي وإف/إيه-18، بالإضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية إي إيه-18 جي غراولر القادرة على التشويش على دفاعات العدو، كما جرى استخدامها في عمليات سابقة مثل عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

المدمرات المرافقة والقدرات الدفاعية

ترافق الحاملة مدمرات من فئة أرلي بيرك، وهي:

  • فرانك إي بيترسن جونيور (DDG-121)
  • سبروانس (DDG-111)
  • مايكل مورفي (DDG-112)

توفر هذه السفن حماية متعددة الطبقات ضد التهديدات الجوية، السطحية وتحت السطحية، بما يشمل الغواصات، لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط.

القوة التشغيلية والديمومة

مزودة بمفاعلين نوويين وأربع توربينات بخارية، يمكن لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن أن تعمل دون توقف لسنوات، ما يمنحها قدرة على الانتشار المستمر في المحيطات العالمية وتنفيذ العمليات المعقدة بعيدًا عن القواعد البرية.

سجل العمليات القتالية

منذ دخولها الخدمة، شاركت الحاملة في عمليات عسكرية وإنسانية عالمية، أبرزها:

  • عاصفة الصحراء (1991): دعم القوات المتحالفة في العراق والكويت.
  • المراقبة الجنوبية: فرض حظر الطيران على جنوب العراق في التسعينيات.
  • غزو أفغانستان (2001) وحرية العراق (2003): شن هجمات جوية مكثفة على أهداف عسكرية.
  • العزم الصلب (2019-2024): دعم العمليات ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.
  • العمليات الحالية (2025-2026): الانتشار في منطقة مسؤولية القيادة الأميركية الوسطى لمواجهة التوترات الإقليمية مع إيران.

العمليات الإنسانية

لم تقتصر مهام الحاملة على الجانب العسكري، بل شاركت أيضًا في عمليات إنسانية كبرى، منها:

  • اليقظة النارية (1991): إجلاء موظفي الخدمة العسكرية وعائلاتهم بعد ثوران بركان جبل بيناتوبو.
  • المساعدة الموحدة (2004): تقديم الإغاثة لضحايا زلزال وتسونامي المحيط الهندي.

دور الحاملة في تعزيز الأمن الإقليمي

يأتي انتشار أبراهام لينكولن في وقت حساس يشهد تصعيدًا متزايدًا في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وتعمل الحاملة والقوة الضاربة المرافقة لها كـ أداة ردع استراتيجية، توفر سيادة جوية وقوة هجومية بعيدة المدى، وتدعم الجهود الأميركية لضمان الأمن الإقليمي وحماية مصالح الحلفاء في المنطقة.

تم نسخ الرابط