رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سياسي أوكراني: أول عام لترامب يعادل 10% إنجازات و90% ضجيج سياسي

دونالد ترامب
دونالد ترامب

بعد مرور عام على تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، أثارت سياساته الداخلية والخارجية جدلًا واسعًا بين الخبراء والمراقبين الدوليين، وفي هذا السياق، تحدث موقع “الجمهور” مع إيفان يواس، مستشار مركز السياسات الخارجية الأوكراني، لتقييم إنجازات ترامب، وأسلوبه في إدارة الأزمات، وأبرز إخفاقاته خلال العام الأول.

ما نسبة الإنجازات الحقيقية لترامب مقارنة بالخطاب السياسي؟

تقدّر نسبة الإنجازات الحقيقية بحوالي 10%، مقابل 90% خطابات سياسية صاخبة ومبالغ فيها، ومعظم ما يُقدم على أنه نجاحات ليس إلا شعارات إعلامية تهدف إلى خلق صورة قوية، لكنها تفتقر إلى نتائج ملموسة على الأرض.

هل هناك إنجاز ملموس يمكن الإشارة إليه؟

قضية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فهذا الحدث يثبت أن ترامب ليس مجرد متحدث، بل يمكنه اتخاذ إجراءات قابلة للتنفيذ، وهذه الخطوة كانت مصممة بعناية، بحيث تخلق أثرًا عمليًا وليس مجرد تصريح إعلامي، حيث حاولت الإدارة تحويل الشعارات إلى أفعال ملموسة.

هل يتعامل ترامب مع الأزمات العالمية كالرؤساء التقليديين؟

 لا أرى حتى الآن أن ترامب يتعامل مع الأزمات العالمية بشكل فعال أو استراتيجي، فأسلوبه يعتمد على الانفعالات الشخصية والصفقات الفردية أكثر من العمل الدبلوماسي المؤسساتي.

هل جعل ترامب أمريكا أقوى أم أضعف؟

ترامب صعد إلى السلطة بشعارات انعزالية ووعد بجعل أمريكا أقوى، إلا أن الواقع العملي عكس ذلك، والسياسات الانعزالية الأمريكية أدت إلى زيادة عزلة الدولة وضعف نفوذها الدولي، بدلًا من تعزيز قوتها العالمية.

ما أبرز إخفاقات ترامب خلال العام الأول؟

أبرز إخفاقات ترامب خلال العام الأول هي لقاء ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، فعلى الرغم من المصافحة الرسمية، لم يحقق ترامب أي نتائج ملموسة، وهذا اللقاء يُعد مثالًا على محدودية تأثير سياسات ترامب في الأزمات الدولية، والجهود الدبلوماسية غالبًا ما انتهت بلا نتيجة ملموسة.

تم نسخ الرابط