حياة كريمة تدخل المرحلة الثانية.. القرى المستهدفة وخريطة التنمية الجديدة
تستعد الحكومة لإطلاق مرحلة جديدة من المبادرة الوطنية «حياة كريمة»، في خطوة تستهدف توسيع مظلة التنمية إلى مئات القرى الجديدة، مع تنفيذ آلاف المشروعات الخدمية والبنية التحتية، ضمن خطة مدروسة لتعزيز جودة الحياة في الريف المصري ودفع جهود التنمية الشاملة إلى مستويات غير مسبوقة.
استعدادات حكومية لانطلاق المرحلة الثانية
بحث رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الترتيبات الخاصة ببدء المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية «حياة كريمة»، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بالاستعداد بشكل علمي ومدروس لانطلاق المرحلة المقبلة، بهدف مد أذرع التنمية إلى قرى جديدة في مختلف محافظات الجمهورية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لأبناء الريف المصري.

حصاد المرحلة الأولى بالأرقام
واستعرضت المهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا حول الموقف التنفيذي لأعمال المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، موضحة أنه تم الانتهاء من تنفيذ 22,318 مشروعًا من إجمالي 27,332 مشروعًا مستهدفًا في 1,477 قرية موزعة على 20 محافظة، كما تم استلام نحو 17 ألف مشروع منفذ.
وأضافت أن الفترة من 13 يناير حتى 25 يناير 2026 شهدت إنهاء الأعمال في 18 قرية، والانتهاء من تنفيذ 114 مشروعًا، واستلام 185 مشروعًا، مع متابعة الموقف المالي للمرحلة الأولى وتوفير المخصصات اللازمة لاستكمال الأعمال المتبقية، خاصة المشروعات ذات الأولوية العاجلة التي تمثل احتياجات أساسية للمواطنين.
مشروعات عاجلة في المياه والصرف والصحة
وتطرقت المنشاوي إلى موقف مشروعات الأولوية العاجلة الجاري العمل على إنهائها وفق خطة تستهدف الانتهاء منها خلال أسبوعين، وتشمل 307 مشروعات تجاوزت نسب تنفيذها 90%، في قطاعات الصرف الصحي ومياه الشرب وخطوط الطرد ومحطات الصرف ومحطات المعالجة ومحطات المياه والوحدات الصحية، فضلًا عن متابعة المشروعات التي يجري الدفع بها للانتهاء منها في أسرع وقت ممكن لتعظيم الأثر التنموي للمبادرة.

المرحلة الثانية تستهدف 1667 قرية جديدة
من جانبه، عرض المهندس أحمد عبد العظيم، استشاري المشروع، موقف الدراسات التمهيدية لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية «حياة كريمة» ومستهدفاتها، والتي من المقرر تنفيذ أعمالها في نحو 1,667 قرية داخل 20 محافظة، بإجمالي نحو 14,500 مشروع حتى الآن في قطاعات متنوعة ذات أولوية لأبناء القرى المستهدفة، بما يشمل البنية التحتية والخدمات الأساسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد استشاري المشروع أن المرحلة الثانية تأتي استكمالًا للنجاحات التي تحققت في المرحلة الأولى، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات وتعزيز التنمية المستدامة ورفع مستوى المعيشة في الريف المصري، ضمن رؤية الدولة لبناء مجتمع متكامل الخدمات وتحقيق العدالة الاجتماعية.