عاصفة شتوية تشل حركة الطيران في الولايات المتحدة.. ماذا يحدث في واشنطن؟
تسببت عاصفة شتوية قوية في شلل واسع بحركة السفر الجوي في الولايات المتحدة، بعدما أدت إلى موجة كبيرة من إلغاء وتأجيل الرحلات، خاصة في المطارات الأكثر ازدحامًا، وذلك مع تزامنها مع أحد أكثر أيام السفر ازدحامًا.
عاصفة شتوية تشل حركة الطيران في الولايات المتحدة
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن العاصفة، التي رافقتها تساقطات كثيفة للثلوج وأمطار متجمدة وصقيع، تشكل تهديدًا مباشرًا لما يقرب من 180 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان البلاد، على امتداد منطقة تمتد من جنوب جبال روكي وصولًا إلى نيو إنجلاند.
وبحسب خبراء الطقس، فإن العاصفة التي ضربت ولايات الجنوب في وقت سابق، تتجه شمالًا نحو منطقة الشمال الشرقي، حيث من المتوقع أن تشهد مدن رئيسية مثل واشنطن ونيويورك وبوسطن تساقطًا للثلوج يتراوح بين 30 و60 سنتيمترًا.

وأظهرت بيانات موقع تتبع الرحلات الجوية «فلايت أوير» إلغاء أكثر من 11 ألف رحلة طيران يوم الأحد، في واحدة من أكبر موجات الإلغاء منذ تفشي جائحة كورونا، وفق ما أكدته شركة «سيريوم» المتخصصة في تحليلات قطاع الطيران.
ومع حلول فترة ما بعد الظهر، توقفت حركة الطيران بشكل شبه كامل في عدد من مطارات الشمال الشرقي، حيث أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية إغلاق مطار لاجوارديا في نيويورك مؤقتًا، على أن تُستأنف الرحلات في وقت لاحق من المساء.
وفي مدينة فيلادلفيا، جرى إلغاء ما يقرب من 94% من الرحلات الجوية، بينما سجل مطار لاجوارديا بنيويورك إلغاء أكثر من 90% من رحلاته. كما شهد مطار جون إف كينيدي الدولي إلغاء نحو أربعة أخماس الرحلات المجدولة.
ولم تسلم العاصمة واشنطن من التداعيات، إذ أعلنت إدارة مطار رونالد ريجان الوطني إلغاء جميع الرحلات المغادرة، فيما امتدت الاضطرابات إلى مراكز طيران رئيسية أخرى، من بينها دالاس فورت وورث، وتشارلوت، وأتلانتا، ما عمّق من أزمة السفر الجوي في البلاد.



