التوقيع الرقمي ضمن برامج تكنولوجيا المعلومات بقصر ثقافة طهطا
نفذ قصر ثقافة طهطا التابع لفرع ثقافة سوهاج باقة من الفاعليات الثقافية والفنية ، ضمن برامج وزارة الثقافة تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة ، واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
اقيمت الفاعليات بالمجان للرواد ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم ، من خلال فرع ثقافة سوهاج برئاسة أحمد فتحي مدير عام الفرع محاضرة بعنوان التوقيع الرقمي بقصر ثقافة طهطا في تمام الساعة السابعة مساءاً ضمن برامج تكنولوجيا المعلومات بقصر ثقافة طهطا تنفيذ مؤمن خلف مرزوق.
وقد عرف المحاضر التوقيع الرقمي بأنه بصمة آمنة وموثوقة للمستندات وعدم التلاعب به
كيف يعمل التوقيع الرقمي
١- انشاء الملفات يتم إنشاء زوج من المفاتيح مفتاح خاص ومفتاح عام
٢ - تشفير المستندات يستخدم الموقع مفتاح خاص لتشفير ملخص المستندات وهو تشفير رقمي
٣- إرفاق الشهاده يتم ربط التوقيع بشهادة رقمية تصدر عن جهة موثوقة
٤ - التحقق عند استلام المستند يستخدم المستلم المفتاح العام لفك التشفير
أهم مميزاته : الأمان العام ،
المصادقة القوية ، الأمتثال القانوني ، الثبوت وعدم الإنكار ،
يذكر ان مركز ثقافة الطفل بطهطا التابع لفرع ثقافة سوهاج نفذ باقة من الفاعليات الثقافية والفنية ، ضمن برامج وزارة الثقافة تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة ، واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
اقيمت الفاعليات بالمجان للرواد ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم ، من خلال فرع ثقافة سوهاج برئاسة أحمد فتحي مدير عام الفرع.
جاء اللقاء مع أصدقاء مكتبة الطفل لمناقشة قصة بقرةبنى إسرائيل بمركز ثقافة الطفل بطهطا تأليف سعد اسماعيل شلبي ناقشها عاصم قاعود محمد آمين مكتبة الطفل بالموقع.
وتحدث المحاضر عن مؤلف القصة بأن له العديد من المؤلفات فى القصص القرآنية والسيرة النبوية الشريفة وقصص الصحابة وأن الكاتب يقوم بعرض القصص بأسلوب أدبى شيق وسهل وممتع وأن القصة مأخوذة من القرآن الكريم من سورة البقرة من الآية ٦٧ إلى الآية ٧٢ وهى عندما قتل رجل غنى من بنى إسرائيل وكثرة الإتهامات بينهم ذهبوا لسيدنا موسى عليه السلام لكى يدعوا ربه لمعرفة القاتل فأخبرهم أن الله عز وجل يأمرهم بذبح بقرة ولكن بنى إسرائيل أكثروا الجدال والتنطع فعاقبهم الله عز وجل وشدد عليهم حتى عثروا على البقرة وذبحوها وضربوا القتيل ببعضها كما أمرهم الله عز وجل وأخبرهم بأن أبن أخية هو القاتل.
كما تحدث عن أهمية عدم الجدال والتنطع وتنفيذ أوامر الله عز وجل ونواهيه وطاعة الله عز وجل فى كل الأعمال والأفعال وأن عندما جادل بنى إسرائيل أكثروا الجدال والتنطع لأنهم لا يريدون تنفيذ أوامر الله عز وجل فشدد الله عليهم حتى عثروا على البقرة ودفعوا لصاحبها المال والذهب حتى وافق على بيعها لهم فأصبح من أثرياء بنى إسرائيل والدروس المستفادة من القصة هي عدم التنطع والجدل بدون علم والتوكل على الله عز وجل النتيجة إن شاء الله خير إن شاء الله عز وجل يرزق من حيث لا يعلم الإنسان وذكر طاعة الوالدين والتوكل على الله وحسن الظن بالله وان طاعة الله واجبة.
[[system-code:ad:autoads]]




