خبيرة غدد صماء توضح أهم الفيتامينات والمعادن لصحة العظام والمفاصل
أكدت الدكتورة ناديجدا فيتيسوفا، أخصائية الغدد الصماء، أن النظام الغذائي اليومي لا يمد الجسم دائمًا بالكميات الكافية من الفيتامينات والمعادن الضرورية، ما يجعل اللجوء إلى المكملات الغذائية أمرًا مهمًا في بعض الحالات، خاصة للحفاظ على صحة العظام والمفاصل.
وأوضحت فيتيسوفا أن قوة العظام ومرونة المفاصل تعتمد بشكل أساسي على توافر عدد من العناصر الغذائية، في مقدمتها فيتامينا D وK2، اللذان يلعبان دورًا محوريًا في تنظيم بناء النسيج العظمي وتوجيه الكالسيوم داخل الجسم.
وبيّنت أن الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين D لا ينبغي أن تقل عن 500 وحدة دولية، وقد ترتفع في بعض الحالات إلى ما بين 2000 و5000 وحدة دولية، بينما يجب ألا تقل جرعة فيتامين K2 عن 50 ميكروغرامًا يوميًا.
كما شددت الخبيرة على أهمية الحصول على كمية كافية من الكالسيوم، مشيرة إلى أن الاحتياج اليومي للبالغين يبلغ نحو 1000 ملجم، بينما يرتفع لدى المراهقين والنساء الحوامل إلى حوالي 1500 ملغم. ولفتت إلى أن متوسط ما يحصل عليه الإنسان من الكالسيوم عبر الغذاء لا يتجاوز 400 ملجم يوميًا، وهو ما يفسر الحاجة إلى المكملات الغذائية لسد هذا النقص.
وأشارت فيتيسوفا إلى أن كوليكالسيفيرول فيتامين D3 يُعد من أكثر أشكال فيتامين D فعالية وأمانًا وسهولة في الامتصاص، إلى جانب ميناكينون-7 فيتامين K2، مؤكدة أن الجمع بينهما يساعد على توزيع الكالسيوم بشكل متوازن داخل الجسم، بما يمنع ترسبه في الأوعية الدموية ويوجهه نحو العظام.
وفيما يخص صحة المفاصل، أوصت الخبيرة بتناول الكولاجين المتحلل وحمض الهيالورونيك، موضحة أن الجسم ينتج الكولاجين من الأحماض الأمينية الموجودة في الطعام، إلا أن قدرته على إنتاجه تقل مع التقدم في العمر، ما ينعكس سلبًا على مرونة المفاصل وقوتها.
واختتمت فيتيسوفا حديثها بالتأكيد على أن المكملات وحدها لا تكفي، مشددة على ضرورة ممارسة نشاط بدني معتدل بانتظام، مثل الحركة والتمارين الرياضية، لتحفيز العضلات والجهاز العضلي الحركي، وضمان استفادة الجسم الكاملة من العناصر الغذائية الداعمة لصحة العظام والمفاصل.
