في عيد الشرطة الـ 74.. قصة البطل الذي لم تمنعه نجوميته من الفداء
وسط أضواء الاحتفال بـ عيد الشرطة الـ 74، تبرز قصص أبطال لم تكن حياتهم مجرد أرقام، بل كانت ملاحم من العطاء ومن بين هذه الأسماء الخالدة، يطل علينا اسم الشهيد البطل العميد عامر عبد المقصود، الذي لم يكن بطلاً ببدلته العسكرية فحسب، بل كان نجماً تصفق له الملاعب، قبل أن تودعه القلوب شهيداً.
من صخب الملاعب إلى نداء الواجب
لم يكن "عبد المقصود" ضابطاً عادياً، فقد جمع بين هيبة الحزم وروح الرياضي؛ حيث عرفته الجماهير لاعباً متميزاً ونجم خط دفاع نادي الترسانة في عصره الذهبي شهد له الجميع بطيب الخلق ودماثة الطبع، فكان قدوة للشباب في الأخلاق الرياضية، تماماً كما كان قدوة لزملائه في الانضباط العسكري.

يوم الفداء.. 14 أغسطس 2013
في ذلك اليوم المشهود، تداخلت خيوط القدر مع نداء الوطن استشهد البطل عامر عبد المقصود تزامناً مع أحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة، مدافعاً عن أمن البلاد واستقرارها رحل البطل تاركا خلفه سيرة عطرة، وتاريخاً سطرته دماء طاهرة روت أرض الوطن لتنبت أمناً وأماناً للمصريين.
كلمات من القلب.. زوجة البطل تتحدث
وبنبرة يملؤها الفخر الممزوج بالشجن، وصفت زوجة الشهيد في تصريحات خاصة لموقع لـ موقع الجمهور أن زوجها الراحل بأنه "بطل حقيقي"، مؤكدة أن التاريخ أنصفه وكتب اسمه في سجل الخالدين "بحروف من نور" وأشارت إلى أن أخلاقه الكريمة هي الإرث الحقيقي الذي تركه لأبنائه ولوزارة الداخلية.
رسالة شكر وعرفان
واختتمت زوجة الشهيد حديثها بتوجيه رسالة شكر وتقدير للدولة المصرية، ممثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيد وزير الداخلية، مؤكدة أن الدولة لا تنسى أبناءها أبداً، وتقف دائماً بجانب أسر الشهداء في كل المناسبات، مما يعزز لديهم الشعور بأن تضحية ذويهم لم تذهب سدى، بل هي محل تقدير من أعلى قيادات الدولة.



