رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انطلاق قافلة الواعظات بأوقاف أسيوط وحديث مهم عن الزواج الميسّر

جانب من القافلة
جانب من القافلة

انطلقت قافلة دعوية لواعظات مديرية أوقاف أسيوط، تحت عنوان: «الزواج الميسّر طريق للعفّة وبناء الأسرة»، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لترسيخ القيم الأسرية الأصيلة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التيسير في الزواج، باعتباره حصنًا للعفّة، ولبنةً أولى في بناء أسرة مستقرة، ومجتمع متماسك.

وجاءت القافلة بتوجيهات كريمة من الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وبإشراف الشيخ محمد عبد اللطيف محمود مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة بالمديرية.

محاور القافلة

أكدت الواعظات في كلماتهن أن الزواج في المنهج النبوي ليس عبئًا اجتماعيًا، ولا ساحةً للتفاخر والمغالاة، وإنما هو سكنٌ ورحمة، وطريقٌ للعفّة، وبناءٌ للنفس السوية، وتأسيسٌ لأسرة صالحة. وأشرن إلى أن المغالاة في المهور، وتعقيد إجراءات الزواج، من أبرز أسباب تأخره، وما يترتب على ذلك من آثار سلوكية واجتماعية سلبية.
واستشهدن بقول النبي ﷺ: «أعظمُ النِّكاحِ بركةً أيسرُه مؤونة»، مؤكدات أن حيثما وُجد التيسير وُجد الاستقرار، وحيثما حضرت الرحمة نمت الأسرة على أسس صحيحة.
وبيّنَّ أن العفّة ليست مجرد امتناع، بل هي بناءٌ داخلي يقوم على الإيمان والوعي وتحمل المسؤولية، وأن الزواج الميسّر يحمي الشباب من الانزلاق، ويغلق أبواب الفتن، ويُسهم في تحقيق التماسك المجتمعي.

التوازن بين القيم والواقع

وشددت الواعظات على ضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة المعاصرة وثوابت الشريعة الإسلامية، داعيات الأسر إلى إعادة النظر في بعض العادات والتقاليد التي تُثقِل كاهل الشباب، وتحوّل الزواج من نعمةٍ إلى معاناة.
واستشهدن بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]، مؤكدات أن السكن والمودة لا تصنعهما المبالغة والإسراف، وإنما يصنعهما حسن الاختيار، والتقوى، والتفاهم.
ختام القافلة.

واختُتمت القافلة بالتأكيد على أن إحياء ثقافة الزواج الميسّر يُعد خطوةً أساسية في مواجهة مظاهر التفكك الأسري، وبناء مستقبلٍ آمنٍ أخلاقيًا واجتماعيًا، قائم على القيم والرحمة والمسؤولية المشتركة.

تم نسخ الرابط